أثبتت لامبورغيني مرة أخرى أنها لا تزال رائدة في عالم السيارات الفاخرة من خلال مشروع ترميم استثنائي استمر ثلاث سنوات. فقد تمكنت قسم بولو ستوريكو المتخصص في التراث التاريخي للشركة من إعادة إحياء سيارة الميورا SV الأصلية من عام 1972، لتظهر بمظهر جديد يجمع بين الأصالة والجمال.
تم الكشف عن السيارة المعاد ترميمها حديثًا خلال فعاليات أنانتارا كونكورسو روما في إيطاليا، حيث لاقت إعجابًا كبيرًا. وقد اختارت لامبورغيني طلاءً بنيًا نادرًا يُعرف باسم Luci del Bosco لتغطية هيكل السيارة، وهو اللون الذي يتناغم بشكل مذهل مع التصميم الأيقوني للميورا.
لم يقتصر الترميم على المظهر الخارجي فحسب، بل شمل أيضًا الداخل الفاخر. فقد استعادت لامبورغيني جلودًا من الأرشيف الداخلي للشركة لتلائم المقصورة الداخلية، مستخدمة لونًا بنيًا فاتحًا يُعرف باسم Senape، وهو نفس اللون المستخدم في الطراز الأصلي لعام 1972. كما تم ترميم شبكات التهوية الأمامية وأجنحة السيارة الخلفية بدقة متناهية.
لماذا هذا الترميم مميز؟
أكدت لامبورغيني أن هذا الترميم لم يكن مجرد عملية تجميلية، بل كان إعادة إحياء كاملة للسيارة وفقًا للمواصفات الأصلية. وقد تم ذلك من قبل فريق بولو ستوريكو، الذي لم يترك أي تفاصيل دون عناية. كما تم الحفاظ على عجلات السيارة الأصلية بلمعان ذهبي، مما أضاف لمسة فاخرة إضافية إلى المظهر العام.
ولم تقتصر مشاركة لامبورغيني في المسابقة على الميورا SV فحسب، بل شملت أيضًا ثلاث سيارات أخرى: Countach 25th Anniversary وسيارة الميورا P400 الشهيرة، والتي ظهرت في مشهد افتتاح فيلم العمل الإيطالي عام 1969. وقد فازت سيارة الميورا P400 بجائزة الفئة الرابعة عشر المخصصة للسيارات الرياضية من حقبة السبعينيات.
لماذا الميورا لا تزال أيقونة خالدة؟
منذ إطلاقها لأول مرة في عام 1966، ظلت الميورا رمزًا للتفرد والجمال في عالم السيارات. وعلى الرغم من مرور أكثر من خمسة عقود، إلا أن تصميمها الأنيق لا يزال يحظى بإعجاب الجميع. وقد أثبتت هذه السيارة، بعد ترميمها بدقة، أنها لا تزال من بين أجمل السيارات التي تم إنتاجها على الإطلاق.
«الميورا ليست مجرد سيارة، إنها تحفة فنية تتجاوز الزمن». فريق بولو ستوريكو، لامبورغيني