أعلن ليلياند فيترت، مذيع برنامج "أون بالانس" في قناة نيوزنيشن، تجديد عقده مع القناة، وذلك بعد رفضه عرضًا للانضمام إلى فريق باربى فايس في سي بي إس نيوز.
ويأتي هذا القرار في ظل استعداد فيترت لاستضافة مناقشة المرشحين لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا، المقرر عقدها يوم الأربعاء الساعة 10 مساءً، والتي ستنقل عبر محطات نيوزنيشن في كاليفورنيا وعلى المستوى الوطني. وستكون المناقشة تحت إشراف مذيعي محطات كيه تي إل إيه (لوس أنجلوس) وكيه تي إكس إل (ساكرامنتو) التابعة لشركة نيكسار.
تغطية الانتخابات في كاليفورنيا: مؤشر على المشهد الوطني
أشار فيترت إلى أن انتخابات كاليفورنيا قد تكشف الكثير عن توجهات الحزب الديمقراطي على المستوى الوطني، قائلاً:
«كاليفورنيا ستكون بمثابة أنبوب اختبار للسياسات الديمقراطية، وستخبرنا أين يقف الحزب الديمقراطي على الصعيد الوطني».
ويأتي هذا الحدث في ظل انسحاب المرشح الأوفر حظًا، إريك سوالويل، من السباق بعد مزاعم سوء سلوك جنسي، مما زاد من أهمية المناقشة.
استراتيجية فيترت: طرح الأسئلة الصعبة على المرشحين
أكد فيترت أن نيوزنيشن تسعى إلى أن تصبح لاعبًا رئيسيًا في عالم القنوات الإخبارية، بفضل انتقالها إلى بث أخبار على مدار 24 ساعة واستثمارها في المذيعين مثله. وقال:
«ما جعل برنامجنا ونيوزنيشن ناجحين هو وجود ناخبين في الوسط يرغبون في سماع كلا الجانبين، مع طرح أسئلة صارمة وعادلة».
وأضاف أن نيوزنيشن، بفضل شبكة محطات نيكسار التي تضم أكثر من 200 محطة محلية، تتمتع بقدرة واسعة على استضافة مناقشات سياسية مستقبلية، خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
انتقادات موجهة لطريقته في الاستجواب
على الرغم من ذلك، لم تسلم طريقة فيترت في الاستجواب من الانتقادات. فقد انتقدت النائبة ميلاني ستانسبوري، في منشور لها على منصة إكس في فبراير الماضي، مقابلة فيترت معها حول ملفات حكومية تتعلق بجيفري إبستاين، مشيرة إلى أن الأسلوب يعكس كيف «تفشل الأنظمة في حماية الضحايا وتحمي الأثرياء والأقوياء من المساءلة».
رد فيترت قائلاً:
«يجب على الأشخاص، وخاصة المسؤولين المنتخبين، أن يكونوا محل أسئلة صارمة وعادلة، فلا يمكنهم venir بمقولاتهم الجاهزة دون مناقشتها».
تطلعات فيترت: توسيع دور نيوزنيشن في المشهد الإعلامي
أشار فيترت إلى أن نيوزنيشن، التي انضم إليها في عام 2021 بعد مسيرة طويلة في فوكس نيوز، تمثل مستقبل الإعلام الإخباري، بفضل استثماراتها في المحتوى والمذيعين. وقال:
«أريد أن أساعد في بناء نيوزنيشن لتكون قوة وطنية في عالم القنوات الإخبارية».
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الساحة الإعلامية الأمريكية تحولات كبيرة، مع سعي نيوزنيشن إلى تعزيز مكانتها بين القنوات الإخبارية الرئيسية.