أعلنت شركة Thinking Machines، التي أسسها المهندسة السابقة في شركة أوبن إيه آي ميرا موراتي، عن تطويرها لنموذج جديد يسمى نماذج التفاعل، والذي يهدف إلى تغيير طريقة تعاون البشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة أن النماذج الحالية تعتمد على معالجة المدخلات بشكل متسلسل، حيث تنتظر حتى اكتمال إدخال المستخدم للنص أو الصوت قبل الرد، مما يحد من سرعة الاستجابة ودقة التفاعل. أما نماذج التفاعل الجديدة، فستعمل على معالجة البيانات النصية والصوتية والفيديوية في الوقت الفعلي، مما يسمح للذكاء الاصطناعي بفهم السياق بشكل مستمر والاستجابة بشكل فوري.

وأشارت الشركة إلى أن الهدف هو تمكين التعاون مع الذكاء الاصطناعي بالطريقة التي يتعاون بها البشر مع بعضهم البعض، من خلال فهم الإشارات غير اللفظية والسياق المحيط بشكل ديناميكي.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تسارع التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد ظهور نماذج قادرة على التفاعل بشكل أكثر طبيعية، مثل تلك التي طورتها شركات مثل جوجل وميتا.

ولم تعلن الشركة بعد عن تفاصيل تقنية حول كيفية عمل هذه النماذج أو موعد إطلاقها، لكنها أكدت أن هذا التوجه يمثل خطوة مهمة نحو مستقبل يتسم بتفاعل أكثر سلاسة وذكاءً بين البشر والآلات.

المصدر: The Verge