تضمنت هذه المقالة معلومات مسبقة عن أحداث الموسم الثاني والثالث من مسلسل «دييردفيل: مولود من جديد». لم يكن من المفاجئ ظهور جيسيكا جونز في الموسم الثاني، حيث التقت مع مات موردوك على سطح أحد المباني. كما كشفت منشورات سابقة للممثل مايك كولتر على وسائل التواصل الاجتماعي عن عودة لوك كيج في الموسم الثالث من المسلسل.
لكن في الوقت الحالي، يفتقر الموسم الثاني من «دييردفيل: مولود من جديد» إلى وجود لوك كيج، مما يترك جيسيكا جونز وابنتها دانيل في حالة من الغموض. ومع ذلك، تشير بعض الإشارات في الحلقات إلى أن مارفل قد يكون لديه خطط أكبر لشخصية «الرجل القوي» أكثر من مجرد لم شمل فريق «المدافعين» في الموسم الثالث.
خلال لقائهما على السطح، ذكرت جيسيكا وجود «شخص حكومي مشبوه» يتصل بها بخصوص «مجموعتنا»، أي الأبطال الخارقين. لم يتم ذكر أي أسماء واضحة، لكن هذا الموضوع يتضح في الحلقة السابعة، عندما تقابل جيسيكا السيد تشارلز، العميل في وكالة المخابرات المركزية، الذي يلعب دوره الممثل ماثيو ليلارد.
أثناء تهديدهما لبعضهما البعض، يفاجئ السيد تشارلز جيسيكا بذكره أنه الشخص الوحيد القادر على الاتصال بلوك كيج. وعندما تطالبه بالكشف عن مكانه، يجيب تشارلز: «إنه في الخارج... يؤدي عمل الرب». هذه العبارة تحمل دلالات عميقة، خاصة وأن تشارلز يعمل تحت قيادة فالنتينا أليجرا دي فونتين، رئيسة وكالة المخابرات المركزية، المعروفة بسلوكها المشبوه.
فلماذا يقبل لوك كيج العمل مع شخص مثل السيد تشارلز وفالنتينا؟ الإجابة الأبسط هي أن لوك كيج يقوم بوظيفة ما. منذ ظهوره لأول مرة في عام 1972 في قصص «لوك كيج، البطل مقابل الأجر»، كان لوك يفهم أهمية كسب المال ولا يسمح باستغلال جهده. حتى في تلك القصص المبكرة، كان لوك يهتم بالعدالة ولا يفعل أي شيء يضر المجتمع، لكنه كان في الأساس من الطبقة العاملة،他知道 أحيانًا يجب القيام بوظيفة ما.
إذا عرض عليه السيد تشارلز وظيفة他认为 أنها ليست غير أخلاقية، فقد يقبل لوك كيج بها نظريًا. لكن الإجابة الأكثر إثارة للاهتمام تتعلق بالفريق الذي ترتبط به فالنتينا، على الأقل بين محبي عالم مارفل السينمائي. في عام 2010، أصبح لوك كيج قائدًا لفريق «الرعدbolts»، وهو فريق من الأشرار يحاولون أن يصبحوا أبطالًا. جاءت هذه المهمة بناءً على طلب ستيف روجرز، الذي عرف أن تاريخ لوك كيج كسجين ظلم يمنحه نظرة وتعاطف لا يمتلكهما أعضاء آخرون في فريق المنتقمون. استمر لوك في هذا المنصب لعدة سنوات، حتى انضم لاحقًا إلى فريق «المنتقمون الأقوياء»، ثم انضم مجددًا إلى شريكه المتكرر داني راند، المعروف باسم «القبضة الحديدية».