في مؤتمر أرباح الربع الأول من العام الحالي، كسر مايكل سايلور، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتيجي ( MicroStrategy سابقًا)، و Phong Le، الرئيس التنفيذي الحالي، الصمت الطويل بشأن سياسة الشركة تجاه البيتكوين (BTC). حيث أعلنوا لأول مرة عن احتمال بيع جزء من احتياطيات الشركة من البيتكوين لدفع أرباح للمساهمين، معتبرين ذلك خطوة استراتيجية لتأمين مستقبل الشركة.
وأوضح سايلور ولي في المؤتمر أن الشركة قد تلجأ إلى بيع بعض البيتكوين لتمويل توزيعات الأرباح المفضلة، مع الحفاظ على صافي شراء للبيتكوين في الوقت ذاته. هذا التحول المفاجئ في الموقف يمثل انقلابًا كبيرًا في الخطاب الذي ساد لسنوات، والذي أكد باستمرار على عدم بيع الشركة لأي جزء من احتياطياتها من البيتكوين.
في يناير 2022، عندما كان سعر البيتكوين في انخفاض حاد بلغ نحو 40%، أجاب سايلور على سؤال حول ما إذا كانت الشركة ستبيع البيتكوين قائلاً: "أبدًا. لا. نحن لسنا بائعين. نحن نقوم بشراء البيتكوين فقط والاحتفاظ به. هذه هي استراتيجيتنا."
وفي فبراير 2024، كرر سايلور هذا الوعد في مقابلة مع بلومبرج، قائلاً: "لا يوجد أي سبب لبيع الفائز. البيتكوين هو استراتيجية الخروج."
وفي مارس 2024، أكد سايلور في مقابلة مع Yahoo Finance قائلاً: "نؤمن بأن أفضل استخدام لرأس المال هو شراء البيتكوين والاحتفاظ به." وقد تحول هذا التصريح إلى وعد شهير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قارنه سايلور بالعملات الورقية قائلاً: "أولئك الذين يستخدمون العملات الورقية كوسيلة للادخار، لهم اسم: نسميهم الفقراء."
وفي الربع الثالث من عام 2024، وصف سايلور البيتكوين بأنه "أصل احتياطي دائم" يجب شراؤه والاحتفاظ به إلى الأبد.
ومع ذلك، وفي فبراير 2025، كرر سايلور سياسته قائلاً: "أبدًا، لا. لا نبيع البيتكوين." ثم نشر في نفس الشهر "قواعد البيتكوين الـ21"، حيث نصت القاعدة العشرين بوضوح على: "أنت لا تبيع البيتكوين."
وفي فبراير 2026، عاد سايلور ليؤكد مجددًا: "لن نبيع البيتكوين."
إلا أن هذا الموقف لم يستمر طويلاً، حيث أعلن في نفس المؤتمر عن نية الشركة بيع جزء من البيتكوين لدفع أرباح للمساهمين، مما أثار استغراب الكثيرين الذين اعتادوا على سماعه يردد: "سأشتري القمة إلى الأبد."