أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عن اقتحام مكتب السناتور الديمقراطي في ولاية فيرجينيا، لويز لوكاس، في مدينة بورتسموث يوم الأربعاء، وذلك وفقاً لتقارير استقصائية.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن ليندسي هالغان، المحامية السابقة في مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من فيرجينيا، كانت وراء هذه الخطوة، حيث كانت تضغط على المدعين العامين لتقديم تهم ضد لوكاس قبل الانتخابات النصفية لعام 2026.

وكان قد تم فصل هالغان من منصبها في وقت سابق من هذا العام بسبب تعيينها بشكل غير قانوني في مكتب المدعي العام، لكنها استمرت في ممارسة نفوذها داخل الوزارة.

ضغوط مستمرة لتوجيه تهم ضد لوكاس

قالت كارول ليونينغ، المراسلة الاستقصائية في شبكة MSNBC، إن هالغان كانت تدفع بقوة لتقديم تهم ضد لوكاس بتهمة قبول الرشاوى، على الرغم من أن المدعين العامين في نورفولك لم يكونوا متأكدين من قوة القضية.

«أبلغتني مصادري أن هالغان كانت تدفع بقوة لتقديم تهم ضد لوكاس، معتقدة أن ذلك سيساعد البيت الأبيض قبل الانتخابات النصفية.»

وأضافت ليونينغ: «أبلغتني المصادر أن هالغان كانت تعتقد أن توجيه تهم ضد لوكاس سيساعد البيت الأبيض في اتهام ديمقراطي بارز في فيرجينيا بالفساد قبل الانتخابات».

خلفية لوكاس ودورها السياسي

تعد لويز لوكاس، السناتور الديمقراطي في فيرجينيا، من أبرز الشخصيات الداعمة لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في الولاية، كما أنها حليف وثيق لحاكمة فيرجينيا، أبيجيل سبانبيرغر.

وقد اكتسبت لوكاس شهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشرها لميمات تدعم جهود إعادة تقسيم الدوائر، كما خاضت مناقشات حادة مع مسؤولين republikانيين مثل الرئيس السابق دونالد ترامب وسناتور تكساس تيد كروز.

تساؤلات حول دوافع الاقتحام

لم يعلق مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد على أسباب الاقتحام، لكن تغطية الحدث على قناة فوكس نيوز فور وقوعه أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت لوكاس مستهدفة بتهم مفتعلة.

كما أثارت التقارير تساؤلات حول ما إذا كان مكتب المدعي العام، possibly المدعي العام المؤقت تود بلانش، قد أبلغ فوكس نيوز مسبقاً بالأمر، مما يثير شكوكاً حول الدوافع السياسية وراء هذه الخطوة.

المصدر: The New Republic