أعلن كاش باتل، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، أن مكتبه تم استبعاده من التحقيق في قضية اختفاء نانسي غوثري، زوجة المذيع التلفزيوني الشهير توم غوثري، خلال الساعات الحرجة الأولى. وأشار باتل إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان مستعداً لنقل أدلة الحمض النووي جواً إلى مختبره في كوانتيكو بولاية فيرجينيا، لكن شرطة مقاطعة بيما في أريزونا رفضت العرض.
جاءت تصريحات باتل خلال ظهوره في برنامج «هانتي شو» على قناة فوكس نيوز، حيث انتقد القرار الذي وصفه بأنه «أضاع فرصة ذهبية» لفهم ملابسات اختفاء نانسي غوثري، التي شوهدت آخر مرة في 31 يناير الماضي بعد أن أوصلتها عائلتها إلى منزلها في توسون بولاية أريزونا.
وقال باتل: «الساعات الـ48 الأولى من اختفاء أي شخص هي الأهم في أي قضية». وأضاف: «كنا مستعدين للمساعدة، لكننا تم استبعادنا لأربعة أيام كاملة». وأوضح أن مكتب التحقيقات الفيدرالي عرض تقديم الدعم الفني، بما في ذلك الحصول على بيانات من كاميرات جوجل رينغ، لكنه لم يتمكن من ذلك إلا بعد تأخير كبير.
وأشار إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تواصل مع جوجل للحصول على بيانات من كاميرات منزل نانسي غوثري، قائلاً: «اتصلت بمسؤولي جوجل وطلبت منهم فحص البيانات قبل حذفها». وأكد أن هذا الجهد أدى إلى الكشف عن صور مهمة.
وفيما يتعلق بأدلة الحمض النووي التي تم جمعها في مكان الحادث، كشف باتل أن مكتب التحقيقات الفيدرالي عرض معالجة العينات في مختبره في كوانتيكو، الذي يعد من أفضل المختبرات في العالم. وقال: «كان لدينا طائرة خاصة جاهزة لنقل العينات جواً في نفس الليلة، لكن شرطة مقاطعة بيما فضلت إرسالها إلى فلوريدا».
وأعرب باتل عن استيائه من القرار، قائلاً: «كان بإمكاننا تحليل الحمض النووي في غضون أيام والحصول على معلومات أكثر دقة». وأضاف: «مختبرنا أفضل من أي مختبر خاص آخر، لكننا لم نتمكن من تقديم المساعدة».
وتابع: «أفهم غضب الجميع إزاء هذه القضية».
ولم ترد شرطة مقاطعة بيما حتى الآن على طلبات التعليق المقدمة من وسائل الإعلام.