بعد ستة حلقات من التشويق، وصلت حلقة «قلب مون» (Mon Coeur) من الموسم الخامس من مسلسل «أولاد الجحيم» إلى نقطة تحول حاسمة قبل الحلقة النهائية. لم تعد الأمور كما كانت، فبعد فشل بوشر في منع هوملاندر من السيطرة على «في1»، قرر اللجوء إلى خطة بديلة جريئة: استخدام اليورانيوم لتحويل كيميكو إلى نسخة جديدة من «سولجر بوي»، مستفيداً من التقنيات الروسية نفسها التي منحته القدرة على امتصاص قوى السوبر. كيميكو، التي أبدت استعدادها للمحاولة، رافقت فرنشاي في هذه المغامرة، مما أثار تساؤلات حول مستقبلهما معاً بعد أن تحدثا عن الاستقرار وإنجاب الأطفال، وهو ما قد يكون بمثابة نبوءة مأساوية لأحدهما أو كليهما.

تشتت الفريق في لحظة حاسمة

في خضم هذه الأحداث، واصل الفريق محاولاتهم لفهم نوايا «أوه-فاذر» داخل استوديوهات «فوتد». لكن المهمة، التي بدت وكأنها فرصة لفصل الفريق في لحظة حرجة، جاءت وكأنها حيلة لإبعادهم عن الصورة العامة. وبينما كان هوملاندر يخطط لإعلان نفسه إلهاً جديداً أمام العامة (على الرغم من وجود «سيج» بجانبه، التي تبدو غير مدركة تماماً لمخططاته)، لم يكن «سولجر بوي» مهتماً سوى بالنساء والمخدرات، وأخبر ابنه هوملاندر بأنه سيغادر، معززاً ذلك بعبارة «لن نصلح «الإمبالا» القديمة معاً» — وهي إشارة واضحة إلى المسلسل السابق «سوبرناتشورال»، حيث لعب جيسن أكلز دور «جون وينشستر».

كما عاد جيفري دين مورغان، المعروف بدور «جون وينشستر» في «سوبرناتشورال»، إلى المسلسل بصفته «سوبرنابس»، الشخصية التي تمتلك القدرة على قراءة الأفكار وقمع قوى السوبر. حاول «سوبرنابس» إقناع هيو بأن بوشر يشكل خطراً حقيقياً، مما عزز من تحول بوشر ببطء إلى شرير حقيقي يحتاج الفريق إلى التخلص منه. ورغم أن المسلسل قد أظهر سابقاً أن بوشر يمكن أن ينقلب إلى الجانب المظلم بسهولة، إلا أن هذه التطورات لم تأتِ مفاجئة.

أزمة «ذا ديب» وتأملات «ستارلايت»

في جانب آخر من الحلقة، عانت شخصية «ذا ديب» من نكسة كبيرة بعد أن قتل هوملاندر الرئيس الأمريكي، ثم طرده قائلاً: «أتمنى لكما التوفيق». لم يعد «ذا ديب» مرحباً به في أي مكان، وأصبح شخصاً منبوذاً، وهو ما لعبه تشيس كراوفورد ببراعة، مما جعله أحد أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام في الحلقة. فبعد أن كان دائماً ما يُنظر إليه بازدراء، أصبح الآن في موقف مثير للشفقة، مما أثار فضول المشاهدين حول كيفية انتهاء قصته، سواء بشكل مضحك أو مأساوي.

من جهة أخرى، عانت «ستارلايت» من أزمة وجودية جديدة، متسائلة عن جدوى إنقاذ الجميع. لكن «ماذر ميلك» قدم لها قصة شخصية شجّعتها على الاستمرار في القتال. كما حظيت الحلقة ببعض اللحظات الممتعة، مثل الأغنية الموسيقية التي أداها ديفد ديجز بدور «أوه-فاذر»، والتي أضافت لمسة فريدة إلى الأحداث.

تساؤلات قبل الحلقة النهائية

مع اقتراب نهاية الموسم، تزداد التساؤلات حول مستقبل الشخصيات. هل ستنجح كيميكو في الحصول على قوى «سولجر بوي»؟ هل سينجح هوملاندر في إعلانه عن نفسه إلهاً؟ وماذا سيحدث لـ«ذا ديب» بعد أن أصبح منبوذاً؟ تبقى هذه الحلقة بمثابة جسر بين الماضي والمستقبل، حيث تزداد وتيرة الأحداث وتتشابك العلاقات بين الشخصيات، مما يجعل الحلقةFinal episode أكثر إثارة للانتظار.

المصدر: Den of Geek