منذ فترة طويلة، لم تحصل بلايستيشن 5 على حصرية ضخمة مثل لعبة سروس، التي أطلقتها شركة هوسمارك كإنتاجها الروحي لسلسلة ريتيرنال الشهيرة. ورغم ذلك، لم يكن everyone سعيداً، بل بدأت مجموعة من الأشخاص الغاضبين حملة واسعة لنشر معلومات مضللة حول اللعبة، مما يضر بالمطورين واللاعبين على حد سواء.

منذ إطلاق اللعبة، انتشرت مزاعم كاذبة حول قصتها، أبرزها ادعاء أن الشخصية الرئيسية وجد نفسه في مأزق بسبب ترك زوجته له لصالح امرأة سوداء. هذه المزاعم ليست فقط كاذبة، بل هي تشويه متعمد، حيث تم استخدام صور مزيفة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لدعم هذه الادعاءات.

لم تقتصر الحملة على ذلك، بل شملت أيضاً محاولات لتشويه سمعة اللعبة قبل إطلاقها، مثل نشر مراجعات مزيفة تحتوي على إشارات عنصرية خفية. ورغم هذه المحاولات، لم تؤثر على نجاح اللعبة، التي حصدت تقييمات رائعة وبيعت أكثر من 1.2 مليون نسخة في أسبوعها الأول.

تأتي هذه الحملة في سياق أوسع، حيث يواجه اللاعبون الذين يمثلون تنوعاً ثقافياً واجتماعياً في الألعاب، مثل الشخصية الرئيسية في سروس، الذي يؤديه الممثل البريطاني من أصل هندي راغول كوللي، معارضة من قبل بعض المتطرفين الذين لا يتقبلون هذا التنوع.

على الرغم من كل هذه المحاولات، لم تتمكن الحملة من وقف نجاح اللعبة، بل من المتوقع أن تستمر في جذب الجماهير التي غالباً ما تُنسى في تمثيل الألعاب. ومع ذلك، يمكن أن تتحول هذه الحملة إلى فرصة لتعزيز الوعي حول أهمية التنوع في صناعة الألعاب.

يجب ألا نسمح لهؤلاء الأشخاص بتخريب تجربة اللعب للجميع. وإذا لم يكن ذلك كافياً، فقد حان الوقت للنظر في الحقائق، مثل ارتباط حركة GamerGate وثقافة الحرب بمشروع مرتبط بجيفري إبستاين، واتخاذ القرارات بناءً على ذلك.

المصدر: Destructoid