في ظل الأحاديث المتكررة عن فشل المؤسسات الإعلامية التقليدية في تلبية توقعات الجمهور، تبرز قصة نجاح فريدة من نوعها.

منذ ما يزيد على سبع سنوات، بدأت منصة ذا بولورك كمنصة تجمع الأخبار، ثم تطورت لتصبح واحدة من أسرع وسائل الإعلام المستقلة نمواً في الولايات المتحدة.

بداية الرحلة: من التجمع إلى المؤسسة

في أواخر عام 2018، أغلقت مجلة ذا ويكلي ستاندرد، التي أسسها صديقنا بيل كريستول، بعد خلاف مع مالكها حول موقفها من الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب. ترك هذا القرار مئات الصحفيين دون عمل.

وسط هذه الظروف، بدأنا في جمع زملائنا السابقين في المجلة، محاولين مساعدتهم في العثور على فرص عمل جديدة. كانت تلك اللحظة بداية مشروعنا الجديد، الذي أطلقنا عليه اسم ذا بولورك.

التحول إلى قوة إعلامية مستقلة

منذ ذلك الحين، نمت منصة ذا بولورك من مجرد منصة تجمع أخبار إلى مؤسسة إعلامية مستقلة ذات تأثير كبير. تميزنا بعدة خطوات:

  • إضافة صحفيين محترفين لكسر الأخبار وتقديم تقارير لم تغطيها وسائل الإعلام التقليدية.
  • إطلاق مجموعة من البودكاست التي حققت نجاحاً كبيراً، حيث تصدرت بعض الحلقات قوائم الأكثر استماعاً.
  • تنظيم فعاليات حية في مدن مختلفة داخل الولايات المتحدة وكندا.

الإنجاز الأبرز: تجاوز مليون مشترك

هذا الأسبوع، وصلت منصة ذا بولورك إلى أكثر من مليون مشترك حقيقي، وهو إنجاز يعكس ثقة الجمهور المتزايد في المحتوى الذي نقدمه.

هذه الخطوة لم تكن ممكنة لولا دعمكم المستمر. فأنت، أيها المتابعون، من جعلتم هذا الحلم حقيقة من خلال مشاركتكم، ونشر الكلمة، واختياركم أن تكونوا جزءاً من هذه الرحلة الاستثنائية.

شكراً لكم جميعاً

اليوم، ونحن نحتفل بهذا الإنجاز، اجتمعنا جميعاً في مقرنا في واشنطن مع زملاء جدد، تمكنا من توظيفهم بفضل دعمكم، خاصة من قبل أعضاء Bulwark+، الذين يمثلون عماد دعمنا.

أنتم من تجعلوننا نبقى على المسار الصحيح، بل إننا نشعر وكأننا نعرفكم شخصياً. بدأنا هذه الرحلة بآمال كبيرة، والآن، وبعد مرور سبع سنوات، أصبحنا مؤسسة إعلامية مزدهرة بفضلكم.

نشكر كل من ساهم في هذه الرحلة، من القلب.

المصدر: The Bulwark