يعود حفل ميت غالا، أبرز فعاليات عالم الموضة، إلى نيويورك مساء اليوم، حيث يستعد متحف المتروبوليتان للفنون لاستقبال نجوم العالم بملابسهم الفاخرة. لكن هذه المرة، لم تعد الأضواء تتركز على أفضل التصاميم، بل على من يقف خلف رعاة الحفل.

يُعد ميت غالا، الذي يقام في أول يوم إثنين من مايو سنوياً، حدثاً خيرياً مرموقاً يدعم معهد الأزياء في المتحف، ويجمع بين نجوم هوليوود وأصحاب الثروات الذين يدفعون 100 ألف دولار للحصول على تذكرة حضور. ومع ذلك، فإن اختيار جيف بيزوس ولورين سانشيز كرعاة رئيسيين للحدث هذا العام أثار غضباً واسعاً.

احتجاجات فنية ضد بيزوس وسانشيز

في الأسابيع الماضية، انتشرت في شوارع نيويورك دعايات مبتكرة تحمل رسائل احتجاجية ضد بيزوس وسانشيز. فقد قام نشطاء من مجموعة Everyone Hates Elon بتعديل إعلانات عامة، مثل لوحة في موقف للحافلات كتب عليها: «دعوة إلى حفلة ميت غالا: ارتدِ ملابس عام 1939»، مصحوبة بصورة لبزوس وهو يرفع كأس شمبانيا، reminiscentاً لشخصية غاتسبي، مع تعليمات ارتداء ملابس تحمل عنوان «الجهل المتعمد».

وفي إعلان آخر داخل قطار الأنفاق، ظهرت لوحة حمراء تحمل شعار المتحف写道: «جيف بيزوس يقدم Met x تمكين ICE»، في إشارة إلى خدمات سحابة AWS التابعة لشركة أمازون والتي تُستخدم من قبل سلطات الهجرة الأمريكية. كما تم تركيب لوحة أمام المتحف تحمل عنوان «حمام VIP لميت غالا»، مع سلة تحتوي على زجاجات بلاستيكية فارغة، في إشارة إلى دعوى قضائية جماعية ضد سائقي أمازون الذين اتهموا بأنهم مجبرون على التبول في الزجاجات أثناء العمل.

وفي داخل المتحف، قام النشطاء بوضع منتجات parody في متجر الهدايا، مثل أطباق زينة تحمل عبارات مثل «أزمة منتصف العمر الأغلى في العالم» و«من الرجل الذي تعمل خوادمه لصالح ICE».

نشطاء يتهمون بيزوس بتمكين سلطات الهجرة

تتهم مجموعة Everyone Hates Elon، التي تصف نفسها بأنها «تزعج المليارديرات خطوة بخطوة»، بيزوس بتمكين سلطات الهجرة الأمريكية من خلال خدمات أمازون السحابية. وقد سبق للمجموعة أن قامت بحملة احتجاجية ضخمة في فينيسيا ضد زواج بيزوس في العام الماضي.

في الوقت نفسه، بدأ بعض المشاهير في الابتعاد عن الحضور في الحفل، في حين تواصل المتحف رفض التعليق على هذه الاحتجاجات. ومع ذلك، فإن الحدث يظل رمزاً للثراء والفخامة، حتى في ظل هذه الخلافات.

المصدر: Fast Company