ميتا تخفض 10% من موظفيها.. 8 آلاف وظيفة مهددة
أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصة فيسبوك، عن خطط لخفض حوالي 10% من موظفيها في مايو المقبل، وفقًا لما ورد في مذكرة رسمية من رئيسة قسم الموارد البشرية، جانيل غيل، نشرتها وكالة بلومبرج.
ويقدر عدد الموظفين الذين سيخضعون لهذه الخطة بحوالي 8 آلاف موظف، بينما ستغلق الشركة حوالي 6 آلاف وظيفة شاغرة، وفقًا لما ذكرته غيل.
أسباب الخفض.. استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه الخطوة بعد استثمارات ضخمة قامت بها ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك توظيف أفضل المواهب وبناء مراكز بيانات ضخمة. وفي يناير الماضي، توقعت الشركة إنفاق ما بين 115 إلى 135 مليار دولار في رأس المال السنوي بحلول عام 2026، بزيادة كبيرة عن 72.22 مليار دولار المسجلة لعام 2025.
وأشارت الشركة إلى أن هذه الزيادة في الإنفاق تهدف إلى دعم نمو منصاتها وخدماتها في مجالات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد منافسة متزايدة من شركات مثل جوجل ومايكروسوفت.
تأثيرات متوقعة على سوق العمل
من المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على سوق العمل في قطاع التكنولوجيا، خاصة مع تزايد المنافسة بين الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي. كما قد تؤدي إلى زيادة في معدلات البطالة بين العاملين في هذا القطاع.
"نحن نعيد تقييم أولوياتنا لتلبية متطلبات السوق المتغيرة، ونعمل على تحسين كفاءة الشركة في ظل المنافسة الشرسة."
جانيل غيل، رئيسة قسم الموارد البشرية في ميتا
ردود فعل سابقة على خفض الوظائف
سبق لميتا أن خفضت عدد موظفيها في السنوات الأخيرة، حيث قامت بعمليات تسريح جماعي في عامي 2022 و2023، مما أثر على آلاف الموظفين. وجاءت هذه الخطوات في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة المنافسة في قطاع الإعلانات الرقمية.
مستقبل ميتا في ظل التحديات
على الرغم من هذه الخطوات الصعبة، تسعى ميتا إلى تعزيز مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تخطط لاستثمار المزيد في تطوير تقنيات جديدة وتحسين تجربة المستخدم في منصاتها. كما تعمل على تعزيز شراكاتها مع الشركات الناشئة في هذا المجال.
ويبقى السؤال حول مدى نجاح هذه الاستراتيجية في ظل التحديات الاقتصادية والمنافسة المتزايدة.