أعلن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، عن تطوير الشركة لوكلاء ذكاء اصطناعي متقدمة تهدف إلى تلبية احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء. وأوضح زوكربيرج أن هذه الوكلاء ستتميز بتصميمها البسيط وسهولة استخدامها، مشيرًا إلى أن الهدف هو جعلها متاحة للجميع، حتى لو لم يكن لديهم خبرة سابقة في التكنولوجيا.
وقال زوكربيرج في منشور له عبر منصة إكس (تويتر سابقًا): «نعمل على تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن لأي شخص استخدامه، حتى والدتي». وأضاف أن هذه التقنية ستساعد في تبسيط المهام اليومية وإدارة الأعمال، مما يوفر الوقت والجهد للمستخدمين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي ميتا لتعزيز مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي، بعد إطلاقها لعدة نماذج لغوية كبيرة مثل Llama 3. كما تسعى الشركة إلى منافسة كبرى الشركات التقنية في هذا المجال، مثل غوغل ومايكروسوفت.
ما هي وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
وكلاء الذكاء الاصطناعي هي برامج ذكية مصممة لأداء مهام محددة بناءً على أوامر المستخدم أو السياقات المحيطة. ويمكن استخدامها في مجالات متعددة، مثل:
- المهام الشخصية: إدارة الجداول، إرسال رسائل، تنظيم الملفات، وحتى تقديم نصائح شخصية.
- الأعمال التجارية: تحليل البيانات، إدارة العلاقات مع العملاء، أتمتة العمليات، ودعم اتخاذ القرارات.
- التعليم: تقديم دروس تفاعلية ومساعدة الطلاب في حل المسائل المعقدة.
- الصحة: مراقبة الحالة الصحية، تقديم نصائح طبية أساسية، وإدارة المواعيد الطبية.
وأشار زوكربيرج إلى أن ميتا تخطط لإطلاق هذه الوكلاء في وقت لاحق من هذا العام، مع التركيز على تحسين تجربة المستخدم وجعلها أكثر سلاسة وفعالية. كما أكد على أهمية تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي أخلاقية وآمنة، لضمان حماية خصوصية المستخدمين.
وفي سياق متصل، كشفت ميتا عن خططها لتوسيع نطاق استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في منتجاتها المختلفة، مثل فيسبوك وإنستغرام، بهدف تحسين تجربة المستخدم وزيادة التفاعل.
«نهدف إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بحيث يصبح مساعدًا موثوقًا به في جميع المجالات». — مارك زوكربيرج