أكثر من 70 ديمقراطياً في الكونغرس الأمريكي طالبوا باتخاذ موقف أكثر حزماً ضد مصنعي السيارات الصينيين، مطالبين بفرض رسوم جمركية أعلى وتعزيز الرقابة التجارية وحظر إنتاج هذه السيارات في الولايات المتحدة. وجاء هذا التحرك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى فيها استعداده لاستقبال مصنعي السيارات الصينيين لبناء مصانع في أمريكا.

على الرغم من ندرة التوافق الحزبي في واشنطن، إلا أن تهديد السيارات الصينية الرخيصة seems to have brought Democrats and Republicans together. فمع انتشار هذه السيارات عالمياً، سعت كل من إدارة بايدن وإدارة ترامب إلى وضع عقبات أمامها، بما في ذلك فرض رسوم جمركية ضخمة وحظر السيارات المتصلة بالإنترنت.

إلا أن بعض أعضاء الكونغرس يطالبون بمزيد من الإجراءات. ففي رسالة وجهها أكثر من 70 ديمقراطياً إلى الرئيس ترامب، أعربوا عن «قلقهم الكبير» إزاء تصريحاته التي أبدى فيها استعداده «للسماح لمصنعي السيارات الصينيين بالدخول إلى السوق الأمريكية».

كانت تلك التصريحات جزءاً من خطاب ترامب في نادي ديترويت الاقتصادي في يناير الماضي، حيث قال: «إذا أراد مصنعو السيارات الصينيين القدوم وبناء مصنع وتوظيفك وتوظيف أصدقائك وجيرانك، فهذا رائع، فأنا أحب ذلك».

على الرغم من مرور أشهر على تلك التصريحات، إلا أن الرسالة أرسلت الآن تحسباً للقاء ترامب المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين between next month. ويخشى الديمقراطيون من أن يقدم ترامب تنازلات لصالح اتفاق تجاري مقابل السماح لمصنعي السيارات الصينيين بالدخول إلى السوق الأمريكية.

وفي الرسالة، حث الديمقراطيون ترامب على «اتخاذ جميع الإجراءات الحاسمة اللازمة» لمنع مصنعي السيارات الصينيين من الوصول إلى السوق الأمريكية. كما أكد الموقعون على أن «أي محاولة لخفض الحواجز أمام السيارات الصينية أو تسهيل دخولها إلى السوق الأمريكية تشكل تهديداً مباشراً للصناعة التحويلية الأمريكية وللعمال الأمريكيين وللأمن القومي».

وأشارت الرسالة إلى أن صناعة السيارات الأمريكية تدعم حوالي 10 ملايين وظيفة وتساهم بنسبة 5% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. كما زعمت أن «الصناعة الصينية للسيارات لا تتنافس على قدم المساواة»، لأنها «مدفوعة باستراتيجية حكومية تهدف إلى هيمنة الأسواق العالمية من خلال الدعم الحكومي والتمويل دون السوق والسلوك غير التنافسي عبر سلسلة التوريد».

كما حذرت الرسالة من أن دخول السيارات الصينية إلى كندا والمكسيك قد يخلق «ثغرة للدخول إلى الولايات المتحدة بموجب اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA)». وأضافت: «يجب عدم السماح للسيارات الصينية المملوكة أو المسيطرة عليها، بغض النظر عن مكان تصنيعها، بالدخول إلى سوقنا بموجب USMCA أو أي آلية أخرى».

هذا التحرك يضع علامات استفهام حول مصير شركات مثل بولستار وفولفو، التي تملكها شركات صينية جزئياً. وطالب الديمقراطيون ترامب بـ«الحفاظ على تعزيز الرسوم الجمركية الحالية وزيادة إجراءات الرقابة التجارية على مصنعي السيارات الصينية»، بالإضافة إلى منعهم من إنشاء مصانع في أمريكا. كما طالبوا بحظر السيارات التي تنتجها كيانات صينية مسيطرة في كندا أو المكسيك من الاستفادة من مزايا USMCA أو دخول السوق الأمريكية.

المصدر: CarScoops