اتهم النائب الجمهوري ماكس ميلر، الذي يدعم الرئيس السابق دونالد ترامب، بضرب زوجته السابقة إميلي مورينو لعدة سنوات. وتأتي هذه الاتهامات بعد أن قدمت مورينو، ابنة السناتور الجمهوري بيرني مورينو، طلباً إلى المحكمة لتغيير ترتيب حضانة طفلهما بسبب سلوك ميلر «الخطير» أثناء وجود ابنتهما البالغة من العمر عامين.
وأفادت مورينو في الوثائق القانونية أن ميلر ضربها خلال تبادل حضانة في فبراير الماضي، مما تسبب في كدمات في ذراعها وجذعها، كما أظهرت الصور التي حصلت عليها صحيفة Daily Mail. كما زعمت مورينو أن ميلر ألقى عليها وعاء من الماء المغلي في عام 2024 أثناء وجود ابنتهما. وأضافت أن ميلر «يتحدث إليها بشكل غير لائق وعدواني ومهين بانتظام، وهو ما لا يصب في مصلحة طفلتهما».
انفصل ميلر ومورينو في عام 2024 وطلقا في عام 2025. وقد واجه ميلر اتهامات مماثلة في الماضي. ففي عام 2020، اتهمته ستيفاني غريشام، المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض، بضربها ودفعها ضد الحائط بعد أن اتهمته بالخيانة. نفى ميلر هذه الاتهامات أيضاً.
اتهم ميلر زميله في الكونغرس وسابقاً صهره، السناتور بيرني مورينو، بتأجيج «الحملة الخبيثة» ضده بسبب تشخيص زوجته المزعوم باضطراب ثنائي القطب. وقال في منشور على منصة X يوم الجمعة: «من المؤسف أن @berniemoreno يواصل تمويل وتمكين حملة ابنته الخبيثة لتدمير حياتي رغم علمه بمشاكلها الصحية العقلية». وأضاف: «بيرني، يجب أن يكون هذا مشتتاً عن عملك. هذه التصرفات تضر بحفيدك أيضاً. في أي وقت تريد التوقف عن هذا، يمكنك ذلك».
ولم يرد السناتور بيرني مورينو حتى الآن على هذه الاتهامات.