أعلنت نينتندو مؤخراً عن إصدار لعبة Star Fox (2026)، مما أثار تساؤلات حول مدى اعتماد الشركة على الحنين إلى الماضي للميلينيالز. ورغم أن اللعبة تبدو جديدة من الناحية الفنية، إلا أنها تُعد الإصدار الخامس من السلسلة الأصلية أو الثالث من Star Fox 64، مما يعكس استراتيجية نينتندو في إعادة إحياء ألعاب قديمة بأسعار مرتفعة.

نينتندو ليست وحدها في هذا النهج

لم تقتصر هذه الاستراتيجية على نينتندو فحسب، بل أصبحت ظاهرة شائعة في صناعة الألعاب والترفيه. ففي حلقة جديدة من بودكاست Aftermath Hours، ناقش المضيفون، بمن فيهم الكاتبة الأسترالية آلاناه بيرس، هذه الظاهرة بتفصيل.

آلاناه بيرس: نينتندو تستغل الحنين إلى الماضي بأسعار مرتفعة

«أعتقد أن نينتندو تستحق النقد المستمر لأنها تصدر ألعاباً بأسعار كاملة دون تخفيضات، معتمدة على حنين جيل الميلينيالز للماضي. كم مرة اشتريت The Legend of Zelda: The Wind Waker؟ وسأشتريه مرة أخرى إذا أعيد إصداره على Switch 2. نحن جزء من المشكلة، ولن نغير هذا السلوك».

وأضافت بيرس أن نينتندو تعرف جيداً أن جيل الميلينيالز مستعد لدفع الأموال مقابل هذه الألعاب، مما يجعلها تستمر في هذا النهج دون تغيير.

تحوّل الألعاب إلى أفلام: هل ستتغير الاستراتيجية؟

ناقشت الحلقة أيضاً مشروع آلاناه بيرس الجديد، Charred Pictures، الذي يهدف إلى تحويل ألعاب الفيديو إلى أفلام ومسلسلات تلفزيونية. وتحدثت بيرس عن تعاونها مع مطوري الألعاب المستقلين، بالإضافة إلى دور صانعي المحتوى في تمويل هذه المشاريع.

وأشارت بيرس إلى أن بعض المسؤولين في هوليوود ما زالوا يتحفظون على فكرة التعاون مع صانعي المحتوى، على الرغم من انتشارهم الواسع. وقالت: «لماذا يستغربون من تمويل صانعي المحتوى الذين يحبون هذه الألعاب؟».

Xbox وAI: استراتيجية غير واضحة

انتقلت الحلقة إلى مناقشة استراتيجية شركة Xbox في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي وصفها المضيفون بأنها «غير متسقة». وخلصوا إلى أن أفضل حل هو تسليم إدارة Xbox إلى فريق Aftermath.

واختتمت الحلقة بدعوة المستمعين لدعم البودكاست من خلال الاشتراك في Aftermath وثلاثة مواقع مستقلة أخرى بخصم 50%، مما يتيح لهم المساهمة في دعم المحتوى المستقل.

المصدر: Aftermath