أطلقت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) مراجعة شاملة لإرشادات تصنيف التلفزيون، بهدف ضمان تمكين الأهل من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن المحتوى الذي يشاهده أطفالهم.

جاءت هذه الخطوة بعد أن أثار الأهل مخاوف بشأن عدم الإفصاح الكافي عن قضايا الهوية الجندرية في البرامج المخصصة للأطفال، خاصة تلك التي تحمل تصنيفات مثل TV-Y وTV-Y7، والتي تُعتبر مناسبة لجميع الأعمار.

تشمل إرشادات التصنيف الحالية رموزًا توضيحية مثل D للحوار الجنسي، FV للعنف الخيالي، L للغة coarse، S للمواقف الجنسية، وV للعنف. إلا أن الأهل أشاروا إلى أن هذه الرموز لا تكشف عن وجود قضايا الهوية الجندرية في البرامج، مما يحد من قدرة الأهل على اتخاذ قرارات مستنيرة.

أهداف المراجعة

تهدف المراجعة إلى تقييم مدى دقة وشفافية نظام التصنيف، بما في ذلك:

  • مدى تمثيل وجهات نظر العائلات غير المرتبطة بصناعة الترفيه في مجلس إدارة الإشراف على التلفزيون (TVOMB).
  • كفاية عملية تقديم الشكاوى وضمان مشاركة الجمهور بشكل فعال.
  • مدى awareness الجمهور بنظام التصنيف وكيفية استخدام تقنية V-chip لحظر المحتوى غير المرغوب فيه.
  • ضرورة تعديل التصنيفات أو إضافة أوصاف واضحة عند مناقشة قضايا الهوية الجندرية في البرامج المخصصة للأطفال.

أسئلة رئيسية تطرحها المراجعة

تتضمن المراجعة عددًا من الأسئلة الرئيسية، منها:

  • هل يقوم مجلس إدارة الإشراف على التلفزيون (TVOMB) بتمثيل كافٍ لجميع أصحاب المصلحة خارج صناعة الترفيه؟
  • هل يجب زيادة تمثيل المنظمات الدينية في المجلس؟
  • هل توفر الأوصاف الحالية للمحتوى معلومات كافية للأهل لاتخاذ قرارات مستنيرة؟
  • هل هناك تفاوت في التصنيفات بين منصات البث المختلفة، مثل التلفزيون الأرضي، ومشغلي الكابل، والمنصات الرقمية؟

«أشار الأهل مؤخرًا إلى مخاوف بشأن تضمين أو الترويج لقضايا الهوية الجندرية في برامج الأطفال دون تقديم أي إفصاح أو شفافية للأهل. على وجه التحديد، تقوم إرشادات الصناعة بتصنيف البرامج التي تتناول قضايا المتحولين جنسيًا وغير ثنائيي الجندر ضمن الفئات المناسبة للأطفال، دون تقديم هذه المعلومات للأهل، مما يقوض قدرة الأهل على اتخاذ قرارات مستنيرة لأسرهم».

إشعار هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC)

تهدف هذه المراجعة إلى ضمان أن يستمر نظام التصنيف في توفير المعلومات ذات الصلة للأهل في الوقت الحالي، وفقًا لرؤية الكونغرس عند إنشاء النظام في عام 1996.

المصدر: The Wrap