عندما تنظر إلى لعبة ويكس هيدز لأول وهلة، قد تظن أنها تدور حول مساعدة العملاء في متجر أسطوانات، لكنها أبعد من ذلك بكثير. إنها لعبة استقصائية تتطلب منك أن تتعمق في التفاصيل لفهم ما يريده العملاء، حتى لو لم يكونوا هم أنفسهم واعين بذلك.
تضعك اللعبة في دور الموظف الجديد في متجر ريبيتر، الذي يملكه مورغان، نجم روك سابق. بعد تفكك فرقتها بيكومينغ فيوليت بسبب الخلافات العائلية والمهنية، قررت مورغان ترك الموسيقى والاتجاه إلى بيع الأسطوانات بدلاً من إنتاجها. أثناء قيامك بمساعدة العملاء، ستكتشف المزيد عن أسرار الفرقة وعائلتها.
بداية اللعبة: تحدٍ بدون إرشادات مفرطة
تتميز ويكس هيدز بعدم تقديم الكثير من الإرشادات. الدورية الأولى تعمل كدورة تدريبية، حيث تتعلم كيفية الاستماع إلى طلبات العملاء ثم البحث في المتجر عن الأسطوانات المناسبة. إذا اخترت خيار «لا يوجد ردود» في بداية اللعبة، ستضطر إلى الالتزام بما تختار، ولن تتمكن من التراجع حتى لو تبين أنك أخطأت. أما خيار «العميل على حق دائماً»، فيسمح لك بإعادة المحاولة لكن مع عقوبة.
يمكنك التبديل بين الخيارين في أي وقت، وقد وجدت أن خيار «لا يوجد ردود» يجعل اللعبة أكثر واقعية ويحفزك على التفكير النقدي. ومع ذلك، هناك بعض الأمور التي لم تُشرح بوضوح، مثل الأماكن التي يمكنك استكشافها في بداية اللعبة. كنت قد قضيت معظم الدورية الأولى في مناطق قريبة من الكاشير، حتى اكتشفت لاحقاً أنني أستطيع الذهاب إلى الأمام في المتجر للعثور على خيارات أخرى.
من الجوانب الإيجابية أن الدورة التدريبية تنبهك إلى أهمية فحص الأسطوانات بعناية قبل تقديمها للعملاء، مما يساعدك على فهم اللعبة بشكل أفضل.
ويكس هيدز: لعبة ألغاز أكثر من كونها محاكاة
على الرغم من أن اللعبة تدور في متجر أسطوانات، إلا أنها تتحول إلى لعبة ألغاز حقيقية. في كل نوبة عمل، يقدم لك العملاء أدلة خفية حول ما يريدونه. عليك أن تستنتج ما يعنيه هؤلاء العملاء من خلال تلك الأدلة. على سبيل المثال:
- أسطوانة «أ syster» مع غيمة مطر عليها.
- أسطوانة لفرقة غير محددة، مع ملاحظة تركها «هانك» لتضمن لك حفظها لعملاء قادمين.
- موسيقى تتطلب «غناء متناغم» في الأصوات.
- آخر ألبومات الفرقة، لكنك لا تعرف أي واحد هو الأحدث.
كل هذه التفاصيل تجعل اللعبة أكثر إثارة، حيث تتحول من مجرد محاكاة إلى تحدٍ حقيقي يتطلب منك الانتباه والتركيز.