أليكس جونز يظهر عاري الصدر في نوبة غضب حية بسبب شراء "ذا أونيون" لموقع إنفو وارز

أظهر النجم الإعلامي الأمريكي أليكس جونز صدره عارياً خلال بث مباشر لبرنامجه "ذا وور روم"، في نوبة غضب حامية، إثر إعلان مجلة "ذا أونيون" البارودية شراء موقع إنفو وارز، المعروف بتأييده لنظريات المؤامرة اليمينية المتطرفة.

جاءت الحادثة يوم الاثنين، عندما اقتحم جونز استوديو البرنامج أثناء بثه المباشر مع مقدمه هاريسون سميث. وقال جونز إن "ذا أونيون" سرقت "القميص من ظهره"، مشيراً إلى أنه ينوي اتخاذ إجراءات قانونية ضد المجلة.

"الأمر كله يتعلق بتشويه سمعتي، لا يمكنك الاستيلاء على شيء ثم التصرف وكأنك شخص آخر، حتى وإن قلت إنه محاكاة ساخرة. يمكنك محاكاة شخص ما، لكن ليس إذا سرقت منه شيئاً. لقد استشرت المحامين، وهم في ورطة كبيرة. أنا بالفعل أقاضي مكاتب قانونية تابعة للحزب الديمقراطي، ولدي دعاوى حقوق مدنية. فقط لأنك ترتدي قميصي لا يعني أنك أنا، فلنكن واضحين تماماً في ذلك."

أليكس جونز

وأضاف جونز مخاطباً خصومه: "سيتحول الأمر ضدكم بشدة أيها الناس، فهذا ما يفعله اليسار: يحاولون إسكاتك ثم يشوهون صورتك. إنهم لصوص أجساد، متحولون، يأخذون جلدك حرفياً!"

خلفية النزاع القانوني

جاءت هذه الحادثة في ظل نزاع قانوني طويل الأمد بين جونز ومجلة "ذا أونيون"، التي تسعى إلى تحويل موقع إنفو وارز إلى منصة كوميدية تهاجم ثقافة نظريات المؤامرة. وقد تقدمت المجلة بطلب إلى محكمة في مقاطعة ترافيس بتكساس للموافقة على اتفاق ترخيص يسمح لشركة "جلوبال تترايدرون"، الشركة الأم لـ"ذا أونيون"، بإدارة الموقع.

وأوضح جونز خلال نوبة غضبه أن "اليسار يحاول إسكاته وتشويه صورته، لكن هذا لن ينجح".

مستقبل موقع إنفو وارز غير مؤكد

يأتي هذا النزاع في ظل أحكام قضائية ضخمة ضد جونز بتهمة التشهير، بعد ادعاءاته الكاذبة بأن مجزرة مدرسة ساندي هوك عام 2012 كانت خدعة. وقد رفعت عائلات الضحايا دعاوى في تكساس وكونيتيكت، وحصلت على أحكام قضائية تتجاوز قيمتها مليار دولار. أعلن جونز إفلاسه لاحقاً، مما دفع إلى محاولات تصفية أصول إنفو وارز لسداد الديون.

ولا يزال مستقبل الموقع غير مؤكد، حيث يمكن لجونز الاستئناف، كما أن الموافقة القضائية على اتفاق الترخيص لم تُمنح بعد.

ردود الفعل على الحادثة

  • النقاد: وصفوا الحادثة بأنها دليل آخر على سلوك جونز غير المسؤول وانفصاله عن الواقع.
  • مؤيدو جونز: اعتبروها موقفاً شجاعاً ضد ما وصفوه بمحاولات اليسار لإسكاته.
  • "ذا أونيون": لم تصدر أي تعليق رسمي حتى الآن، لكنها أكدت سابقاً نيتها تحويل إنفو وارز إلى منصة كوميدية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا ليس أول مرة يظهر فيها جونز بشكل مثير للجدل، حيث سبق وأن اتهمته عائلات ضحايا ساندي هوك بتشويه سمعتها من خلال نظرياته.

المصدر: The Wrap