إدارة ترامب تتخذ إجراءات جديدة ضد الاحتيال في الرعاية الصحية

واشنطن - أعلنت إدارة ترامب أنها ستطلب من جميع الولايات الأمريكية إعداد خطط جديدة للتحقق من مزودي الرعاية الصحية الذين يتلقون مدفوعات من برامج الرعاية الصحية الفيدرالية، كجزء من جهود واسعة لمكافحة الاحتيال في البرامج الحكومية.

وقال محمد أوز، مدير مراكز خدمات Medicare وMedicaid، خلال قمة Politico للرعاية الصحية، إن الإدارة ستطلب من الولايات إعداد هذه الخطط خلال الشهر المقبل. تهدف الخطط إلى إعادة التحقق من مزودي الخدمات في المناطق «عالية المخاطر»، للتأكد من وجودهم واستحقاقهم لتقديم الخدمات.

جهود موسعة لمكافحة الهدر والاحتيال

تأتي هذه الخطوة ضمن حملة إدارة ترامب المعلنة ضد الهدر والاحتيال في برامج الرعاية الصحية الفيدرالية. وقد ركزت الإدارة جهودها على برامج ومزودي خدمات محددة، خاصة في الولايات التي يقودها الديمقراطيون مثل مينيسوتا وكاليفورنيا. ومع ذلك، فقد تم التشكيك في بعض الادعاءات من قبل قادة هذه الولايات.

وأضاف أوز أن هذه الإجراءات تأتي استجابة للعديد من التقارير التي تشير إلى وجود ممارسات مشبوهة في بعض البرامج، مما يبرر الحاجة إلى تدقيق شامل.

ردود الفعل على الخطوات الجديدة

لم ترد تفاصيل حول كيفية تعامل الولايات مع هذه المطالب الجديدة بعد، لكن من المتوقع أن تواجه بعض الولايات تحديات في تنفيذ هذه الخطط، خاصة تلك التي تعاني من نقص في الموارد أو تعقيدات إدارية.

«نحن نهدف إلى ضمان أن كل دولار يتم إنفاقه في برامج الرعاية الصحية يذهب إلى الغرض المخصص له، دون أي هدر أو احتيال».

— محمد أوز، مدير مراكز Medicare وMedicaid

التأثيرات المتوقعة على مزودي الرعاية الصحية

من المتوقع أن تؤثر هذه الخطوات على مزودي الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد، خاصة أولئك الذين يعملون في برامج مثل Medicaid وMedicare. وقد تضطر بعض المنشآت إلى تقديم وثائق إضافية أو الخضوع لعمليات تدقيق أكثر شمولاً.

وأشار أوز إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار التزام الإدارة بضمان كفاءة وشفافية برامج الرعاية الصحية الفيدرالية، مشدداً على أن «الاحتيال ليس مجرد تكلفة إضافية، بل هو سرقة للمال العام».

المصدر: STAT News