أكدت منظمة SPLC (مركز قانون الفقر الجنوبي) أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب كانت على علم كامل ببرنامج المخبرين السري الذي تم الكشف عنه مؤخرًا، وذلك وفقًا لتقرير نشرته المنظمة يوم الاثنين.

وفي مؤتمر صحفي عقدته وزارة العدل الأمريكية يوم 27 أبريل، تحدث كل من تود بلانش المدعي العام بالنيابة، وجينين بيرو المدعية العامة الأمريكية، وكاش باتل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، حول حادثة إطلاق النار التي وقعت خلال حفل عشاء المراسلين في البيت الأبيض.

وأشارت المنظمة إلى أن الإدارة السابقة كانت على دراية تامة بجميع تفاصيل البرنامج، بما في ذلك استخدام المخبرين السريين لجمع معلومات حول أنشطة مشبوهة داخل الولايات المتحدة.

تفاصيل المؤتمر الصحفي

خلال المؤتمر، تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الأمن في مثل هذه الفعاليات الرسمية، فضلاً عن التحقيقات الجارية بشأن الحادثة التي تعرضت لها الحشود خلال الحفل. وأكد المسؤولون على أهمية التعاون بين الوكالات الحكومية لمواجهة التهديدات الأمنية.

كما تم التطرق إلى الدور الذي تلعبه المخابرات والمخبرين في كشف الأنشطة الإرهابية قبل حدوثها، مشددين على أن مثل هذه البرامج ضرورية للحفاظ على استقرار البلاد.

ردود الفعل على الادعاءات

لم تصدر أي تعليقات فورية من قبل إدارة ترامب أو المتهمين في القضية، إلا أن منظمة SPLC أكدت أن الوثائق الرسمية التي حصلت عليها تدعم مزاعمها بشأن علم الإدارة ببرنامج المخبرين.

من جانبه، قال متحدث باسم SPLC: «إن الكشف عن هذه المعلومات يسلط الضوء على أهمية الشفافية والمساءلة في مثل هذه البرامج الحساسة»، مضيفًا أن «المواطنين لديهم الحق في معرفة كيف تدار مثل هذه العمليات الأمنية».

الآثار القانونية والسياسية

من المتوقع أن تثير هذه الادعاءات جدلاً واسعًا حول مدى قانونية مثل هذه البرامج، خاصة وأنها تنطوي على استخدام مخبرين دون علم الجمهور. كما قد تؤثر على الثقة في المؤسسات الأمنية الأمريكية، لا سيما في ظل الجدل المستمر حول ممارسات المراقبة الجماعية.

ويأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة مناقشات حادة حول حدود سلطات أجهزة الاستخبارات، مع تزايد الدعوات لإجراء إصلاحات شاملة في هذا المجال.

المصدر: The New Republic