أصدرت المحكمة العليا بولاية كارولينا الجنوبية قرارًا تاريخيًا بإلغاء إدانتي القتل العمد لأليكس موردوف، المحامي الذي أدين في 2023 بقتل زوجته ماغي وابنه بول البالغ من العمر 22 عامًا. وجاء القرار بالإجماع بعد مراجعة 27 صفحة من الوثائق، مشيرًا إلى تأثيرات «غير قانونية» لموظفة قضائية على هيئة المحلفين.
وأكدت المحكمة في قرارها أن «نظام العدالة لدينا، بل ويتطلب، أن يحصل كل فرد على محاكمة عادلة، بما في ذلك هيئة محلفين محايدة لم تتأثر بأي قوى خارجية تحاول توجيهها نحو حكم متحيز». وأضافت: «على الرغم منaware من الوقت والجهد المبذولين في هذه المحاكمة الطويلة، لا نملك خيارًا سوى إلغاء رفض طلب موردوف بإجراء محاكمة جديدة بسبب التأثيرات الخارجية غير القانونية لهيل على هيئة المحلفين، وإحالة القضية إلى محاكمة جديدة».
وكان موردوف قد أدين في 2023 بارتكاب جريمتي قتل في 2021، رغم أنه ظل ينفي التهم طيلة المحاكمة. كما أقرّ بارتكاب عدد من جرائم الاحتيال المالي، وهو يقضي حاليًا حكماً بالسجن مدى الحياة لجريمتي القتل، بالإضافة إلى أحكام متزامنة بالسجن لمدة 27 عاماً في قضايا الولاية و40 عاماً في القضايا الفيدرالية المتعلقة بالاحتيال المالي.
ولم يرد محامو موردوف على طلب للتعليق من قبل صحيفة «ذا راب». من جانبه، أعلن النائب العام لولاية كارولينا الجنوبية آلان ويلسون أن مكتبه سيسعى «بشكل حازم» إلى إعادة محاكمة موردوف.
«دعوني أكون واضحاً، هذا القرار لا يعني أن موردوف سيخرج من السجن. سيبقى رهن الاحتجاز بسبب جرائمه المالية. لا أحد فوق القانون، وسنستمر في السعي لتحقيق العدالة»، قال ويلسون في بيان رسمي.
وكان موظف محكمة مقاطعة كوليتون، بكي هيل، قد اتُهمت العام الماضي بعرقلة سير العدالة perjury، بعد أن اتهمها الادعاء بتوزيع صور مختومة «منعت أو عرقلت أو أعاقت أو عرقلت بشكل محتمل» سير العدالة خلال محاكمة موردوف.
وأثارت قضية موردوف اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، مما أدى إلى إنتاج العديد من الوثائقيات والبودكاست والمسلسلات التلفزيونية، بما في ذلك فيلم تلفزيوني من إنتاج «لايف تايم» وسلسلة «Murdaugh: Death in the Family» على منصة «هولو»، التي عرضت في أكتوبر 2025 وحققت مراجعات إيجابية إلى حد كبير. كما صدر كتاب «Behind the Doors of Justice: The Murdaugh Murders» في 2023، والذي شارك في كتابته بكي هيل نفسها.