قالت الممثلة إيفان راشيل وود، إنها لا تزال تتعرض للمضايقات حتى بعد سنوات من اتهامها لمارلين مانسون باغتصابها عندما كانت مراهقة. وأضافت وود في مقابلة مع صحيفة The Times البريطانية، أن مانسون كان يسيطر على حياتها بشكل كامل، بما في ذلك تحديد مواعيد نومها وارتداء ملابسها وحتى أوقات تناولها للطعام.
وأشارت وود إلى أن مانسون كان يرسل مساعديه لمتابعتها وأخذ صور لها وإرسالها إليه لمعرفة مكانها في أي وقت. كما وصفت الدائرة المحيطة به بأنها كانت تعمل مثل طائفة دينية، مما جعل من الصعب عليها تركه والتحدث علناً ضدها.
وفي حديثها عن محاولات الابتزاز، قالت وود: «دائرته كانت تحاول ابتزازي، حتى بعد 15 عاماً من انفصالنا». وأضافت: «ما زلت أتعرض للمتابعة من قبل السيارات، وما زلتReceive phishing attempts on my computer، وما زلت أتلقى مكالمات متكررة من أرقام مجهولة».
ورداً على اتهامات وود، قال ممثل مانسون إنه لم يتمكن من التعليق فوراً على طلب TheWrap للحصول على رد.
وفي منشور لها على إنستغرام عام 2021، كتبت وود: «اسم معتدِي هو بريان وارنر، المعروف للعالم باسم مارلين مانسون. بدأ بتنميري عندما كنت مراهقة، واعتدى عليّ بوحشية لسنوات. تم غسلي دماغي وإجباري على الخضوع. لم أعد أخشى الانتقام أو التشهير أو الابتزاز».
ورداً على اتهاماتها، قال مانسون في بيان: «علاقاتي الحميمة كانت دائماً بموافقة شركائي ذوي التفكير المماثل. بغض النظر عن كيفية تمثيل الماضي، فإن هذه هي الحقيقة».
التقت وود بمانسون عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وهو في أواخر الثلاثينيات من عمره. وتواعدا بشكل متقطع بين عامي 2006 و2011، وخطبا في عام 2010. وفي عام 2018، شهدت وود أمام الكونغرس لدعم قانون حقوق الناجيات من الاعتداء الجنسي في جميع الولايات الخمسين.
وقالت وود: «لقد دمر اعتداؤه ثقتي بنفسي وروحي. كنت خائفة بشدة وما زلت أشعر بالخوف حتى اليوم». وأضافت: «ما يؤلمني أكثر من الاعتداء نفسه هو ما سرق مني، والذي غير مسار حياتي».