دافعت ابنة الممثل الراحل فال كيلمر عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة إحياء صوته وصورته في دوره الجديد بفيلم «إلى أعمق من القبر»، الذي لم يُطرح بعد.

حيث ظهرت ميرسيدس كيلمر، ابنة الممثل، في برنامج «ذا توداي شو» لتدافع عن قرار استخدام الذكاء الاصطناعي في الفيلم المستقل القادم. وقالت إن التكنولوجيا أصبحت جزءًا لا يتجزأ من صناعة الترفيه، ويجب التعامل معها بشكل استباقي.

تحديات وصعوبات استخدام الذكاء الاصطناعي في السينما

توفي فال كيلمر في أبريل 2025 عن عمر يناهز 65 عامًا، بعد صراع طويل مع سرطان الحنجرة. وكان قد تم اختياره للفيلم قبل وفاته، لكن حالته الصحية لم تسمح له بالمشاركة في التصوير. وقد سبق للممثل العمل مع شركة سونانتيك لإنشاء صوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي ظهر في فيلم «توب غان: مافريك».

وأوضحت ميرسيدس كيلمر أن الفكرة بدأت كوسيلة للتغلب على قيود مرض والدها، لكنها تطورت إلى فرصة لإحداث تغيير في كيفية التعامل مع حقوق الملكية الفكرية للممثلين. وقالت: «هناك رأيان متعارضان: البعض يخشى من التهديد الذي تشكله هذه التكنولوجيا، خاصة من هم في بداية حياتهم المهنية، في حين يرى آخرون أنها وسيلة لحماية حقوق الممثلين».

«علينا التعامل مع هذه التكنولوجيا بطريقة أو بأخرى. فالتجنب ليس الحل الأمثل. من الأفضل تنظيم الحقوق مسبقًا».

وأضافت أن تراث كيلمر منح فريق فيلم «إلى أعمق من القبر» الإذن باستخدام صوته وصورته في الفيلم، رغم أن التصوير لم يبدأ بعد، ولم يُحدد موعد لعرضه.

تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التمثيل

يُعد فيلم «إلى أعمق من القبر» واحدًا من الأمثلة على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، حيث يُظهر كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُحيي أصوات وصور ممثلين راحلين في أفلام جديدة. وقد أثار هذا الأمر جدلًا واسعًا حول حقوق الملكية الفكرية والمخاوف من استبدال الممثلين vivants بهذه التقنية.

وكان فال كيلمر معروفًا بأدواره في أفلام مثل «تومبستون»، و«توب غان»، و«باتمان للأبد»، بالإضافة إلى فيلم «هييت» مع روبرت دي نيرو وأل باتشينو.

المصدر: The Wrap