أعلنت لامبورغيني عن إطلاق فينومينو رودستر، السيارة المفتوحة السقف الأكثر قوة في تاريخ العلامة الإيطالية، والمحدودة بـ15 وحدة فقط على مستوى العالم. تأتي هذه السيارة ضمن سلسلة "فيو أوف" (Few-Off) الخاصة، والتي تضم أيضاً نسخة الكوبيه من نفس الطراز، وترتبط تقنياً بسيارة ريفولتو الهجينة.
في ظل تراجع أهمية معارض السيارات التقليدية، لجأت لامبورغيني إلى طرق مبتكرة لإطلاق منتجاتها الجديدة. ففي عام 2016، كان من المتوقع أن تُعرض فينومينو رودستر في معرض جنيف للسيارات، لكن في عام 2026، تم تقديمها خلال حدث خاص نظمته العلامة في حلبة إيمولا الإيطالية، والذي ضم حفل عشاء وحفل موسيقيDJ. حضر الحدث نحو 1000 شخص، معظمهم من العملاء والمشترين المحتملين.
تتشارك رودستر مع نسخة الكوبيه في التصميم العام، لكنها تتميز بمجموعة аэрوديناميكيه متطورة تسمح لها بتحقيق نفس مستوى الثبات والقوة السفلية (downforce) التي توفرها الكوبيه. تشمل التعديلات على الهيكل إضافة جناح صغير فوق الزجاج الأمامي لتوجيه الهواء فوق المقصورة إلى غرفة المحرك، مع الحفاظ على ثبات شعر الركاب. كما تم تسطيح غطاء المحرك المصنوع من ألياف الكربون، مما يتيح رؤية واضحة للمحرك V12 تحت الغطاء.
أوضح ميتجا بوركرت، رئيس قسم التصميم في لامبورغيني، أن رفع المحرك كان أحد العناصر الرئيسية في تصميم رودستر، نظراً لأن محركات V12 أصبحت نادرة في السيارات الحديثة. بينما تلجأ معظم العلامات إلى downsizing أو التيربو، اختارت لامبورغيني الحفاظ على هذا التصميم التقليدي الذي تفضله.
تشترك رودستر مع الكوبيه في نظام الدفع الهجين، الذي يتألف من محرك V12 سعة 6.5 لتر طبيعي السحب، وثلاثة محركات كهربائية (اثنان في المقدمة وواحد في الخلف)، بالإضافة إلى بطارية ليثيوم أيون بسعة 7 كيلووات/ساعة. يولد المحرك V12 وحده 835 حصاناً عند 9250 دورة في الدقيقة، و535 رطل قدم من عزم الدوران عند 6750 دورة في الدقيقة، بينما يصل إجمالي النظام إلى 1065 حصاناً.
تجعل هذه الأرقام من فينومينو رودستر أقوى سيارة مفتوحة السقف في تاريخ لامبورغيني. تتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.4 ثانية، وتصل إلى 200 كم/ساعة في 6.8 ثانية، لتبلغ سرعتها القصوى 340 كم/ساعة. تتوقف هذه القوة بفضل أقراص فرامل كربونية خزفية ضخمة، مرئية بين عجلات أمامية مقاس 21 بوصة وعجلات خلفية مقاس 22 بوصة بنظام قفل مركزي. كما تأتي السيارة بنظام تعليق رياضي قابل للتعديل يدوياً، مما يجعلها مناسبة للطرق والمضمار على حد سواء.
على مدار السنوات الماضية، عززت لامبورغيني حضورها في سباقات السيارات، خاصة من خلال برنامجها GT3، وقد استفادت رودستر من الدروس المستفادة في هذا المجال. ومع ذلك، لا تقتصر التكنولوجيا في هذه السيارة على المكونات التقليدية، بل تضم أيضاً مستشعرات متقدمة مثل مستشعر 6D، المثبت في وسط شبكة معقدة من الإلكترونيات. ويقيس هذا المستشعر معلمات مثل التسارع الرأسي والأفقي، والسرعة الزاوية (الالتفاف، الانحناء، والميل)، مما يعزز من سلامة القيادة وديناميكيتها.