أثارت جانيت ميلز، حاكمة ولاية مين الأمريكية، مفاجأة كبيرة بإعلانها انسحابها من السباق الانتخابي التمهيدي، مما يضمن فوز منافسها غراهم بلاتنر بشكل شبه مؤكد.

جاء الإعلان المفاجئ خلال حلقة برنامج رايت ناو مع بيري بيكون، حيث استضاف بيكون أليكس سايتز-والد، نائب رئيس تحرير صحيفة ميدكواست فيلاجر في مين، لمناقشة آخر تطورات السباق الانتخابي.

وقال سايتز-والد: "هذا تطور غير متوقع تمامًا، ولم أكن أتوقع حدوثه. في السياسة، لا ينسحب المرشحون بسبب التغطية الإعلامية السيئة أو استطلاعات الرأي المتدنية، بل بسبب نفاد الأموال. من الواضح أن حملة ميلز واجهت صعوبات مالية كبيرة، فقد تم تجاوزها في التمويل والإعلانات بمعدل 2 إلى 1 لصالح بلاتنر."

وأضاف سايتز-والد أن ميلز قامت بسحب جميع الإعلانات الرقمية قبل أسبوع، وهو مؤشر واضح على ضيق الموارد المالية. كما أشار إلى ندرة لافتات حملتها الانتخابية مقارنة بمنافسها، حيث لم يرَ سوى ثلاث لافتات لميلز مقابل عشرات لافتات بلاتنر في طريقه إلى المدرسة.

وفيما يتعلق باستطلاعات الرأي، أكد سايتز-والد أن الأرقام أظهرت تقدمًا مستمرًا لبلاتنر، وإن كانت الأرقام تتفاوت بشكل كبير بسبب صعوبة إجراء استطلاعات دقيقة في الانتخابات التمهيدية، خاصة مع احتمال مشاركة ناخبين غير معتادين على التصويت في مثل هذه الانتخابات.

يُذكر أن الانتخابات التمهيدية في مين ستُجرى في 9 يونيو، وكان من المتوقع أن تكون منافسة شرسة بين المرشحين، لكن انسحاب ميلز غير كل التوقعات، مما يجعل فوز بلاتنر أمرًا شبه مؤكد.

المصدر: The New Republic