أعلنت مصادر مطلعة أن شبكة «سي بي إس نيوز» ستنهي تعاقدها مع مراسلة برنامج «60 دقيقة» شيرين الفونس في نهاية مايو الحالي، وذلك بعد نزاع وقع العام الماضي مع رئيسة تحرير البرنامج بارى فايس حول تقرير ينتقد إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وذكرت صحيفة «بج سايد» أن الفونس، التي لا تزال تعمل في البرنامج حتى نهاية الشهر، استعانت بمحامي هوليوود الشهير برايان فريدم، المعروف بتمثيله لعدد من نجوم الإعلام مثل ميغان كيلي ودون ليمون وتاكر كارلسون في مفاوضاتهم للخروج من عقودهم التلفزيونية.

في المقابل، رفضت «سي بي إس نيوز» التعليق على التقرير، بينما لم يستجب كل من الفونس وفريدم لطلب «ذا راب» للتعليق الفوري.

تقرير «سيكوت».. نقطة الخلاف الرئيسية

جاءت هذه الخطوة في ظل توقعات بإجراء تغييرات كبيرة في البرنامج بعد انتهاء موسمه الحالي، حيث انتقدت الفونس قرار فايس تأجيل بث تقرير بعنوان «داخل سيكوت» (CECOT) – الذي يتناول ترحيل إدارة ترامب للمهاجرين الفنزويليين إلى سجن ضخم في السلفادور – قبل ساعات من بثه، مدعية أن القرار لم يكن تحريرياً بل سياسياً.

«إذا أصبح معيار بث القصة هو موافقة الحكومة على إجراء مقابلة، فستتحكم الحكومة في محتوى «60 دقيقة»، وسننتقل من قوة استقصائية إلى ناقل بغير كلام للدولة».

من جانبها، أوضحت فايس أن تأجيل التقرير جاء بسبب عدم وجود ردود رسمية من الإدارة الأمريكية تدعم القصة، رغم أن القرار أثار مخاوف من أنه جاء لحماية شركة «باراماونت» الأم لـ«سي بي إس» أثناء محاولتها شراء «وارنر برذرز ديسكفري». وأقرت فايس لاحقاً بأنها أخطأت في سحب التقرير قبل بثه، لكنها أكدت ضرورة تطويره.

على الرغم من بث التقرير في الشهر التالي، إلا أن التقارير كشفت عن وجود خلافات مستمرة بين الفونس وفايس حول الحادث. وفي حدث أقيم الأسبوع الماضي، حصلت الفونس على جائزة «رايدنهور» للشجاعة الصحفية في «نادي الصحافة الوطني» بواشنطن، حيث وصفت الحادثة بأنها «نتيجة انتشار سموم التدخل المؤسسي والخوف التحريري».

«آملي مؤخراً هو أن أحتفظ بوظيفتي».
المصدر: The Wrap