أعلنت سبرايت إيرلاينز، إحدى شركات الطيران منخفضة التكلفة في الولايات المتحدة، عن مواجهة خطر الإغلاق بعد فشلها في الحصول على حزمة إنقاذ حكومية بقيمة 500 مليون دولار من إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وأفادت تقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال أن المفاوضات حول الحزمة المالية، التي كانت تهدف إلى إنقاذ الشركة من الإفلاس، قد تعثرت بسبب رفض المستثمرين لفكرة تحول الحكومة الفيدرالية إلى مالك رئيسي للشركة.

على الرغم من التقارير المتضاربة، نفت سبرايت إيرلاينز، في بيان رسمي، أي نية للإغلاق، مؤكدة أنها «تعمل كالمعتاد». إلا أن البيانات المالية تشير إلى تراجع حاد في احتياطياتها النقدية، مما أثار مخاوف من توقفها عن العمل في غضون أيام.

وفي تصريح صحفي، قال ترامب: «سننقذ سبرايت إيرلاينز إذا كان ذلك صفقة جيدة، وقدمنا لهم عرضاً نهائياً». وأضاف: «أود إنقاذ الوظائف»، مشيراً إلى إمكانية الإعلان عن قرار نهائي اليوم أو غداً.

وتأثرت أسهم الشركة بشكل كبير، حيث انخفضت من 1.30 دولار للسهم الواحد إلى 0.40 دولار في غضون ساعات، قبل أن تعود إلى 1.30 دولار بحلول الساعة 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وعلى مدار خمسة أيام، انخفضت الأسهم بنحو 35%.

وفي جلسة استماع عقدت في محكمة الإفلاس بنيويورك في 23 أبريل/نيسان، أكد محامي سبرايت أن الشركة ستنفد أموالها قريباً. ورغم عدم إعلانها عن خطط رسمية للتوقف، إلا أنها خفضت عدد رحلاتها بشكل ملحوظ العام الماضي، وألغت خدماتها إلى عدة وجهات.

وتأتي هذه الأزمة في ظل معاناة سبرايت إيرلاينز من صعوبات مالية مستمرة، حيث أعلنت إفلاسها مرتين منذ عام 2024. ويعزى ذلك جزئياً إلى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، الذي فاقم من الضغوط المالية على شركات الطيران كافة، بما في ذلك تلك التي تستهدف شرائح سوقية حساسة للأسعار.

المصدر: Fast Company