أظهرت استطلاعات الرأي العامة أن الديمقراطيين باتوا أكثر ثقة من الجمهوريين في إدارة الاقتصاد، وهو تحول تاريخي لم تشهده الولايات المتحدة من قبل. وجاء هذا التحول المفاجئ في مذكرة داخلية سرية لحزب جمهوري، كشفت عنها صحيفة Politico، لتؤكد نفس النتائج التي توصلت إليها استطلاعات الرأي العامة.

المذكرة، التي أعدتها مجموعة aligned مع الحزب الجمهوري، حذرت من أن أبحاثها الداخلية أظهرت أن «الديمقراطيين باتوا أكثر ثقة من الجمهوريين في الاقتصاد والتضخم لأول مرة». كما حذرت من أن الحزب الجمهوري يواجه خطراً حقيقياً بخسارة السيطرة على مجلس الشيوخ، ودعت إلى «إعادة هيكلة كاملة لرسائل الحزب الاقتصادية».

هذا التحذير الداخلي يمثل انهياراً سياسياً للرئيس السابق دونالد ترامب، الذي يرتبط اسمه بشكل مباشر بسياسات الاقتصاد الأمريكي خلال فترتي رئاسته. فالأزمة الاقتصادية الحالية، التي شهدت ارتفاعاً جديداً في معدلات التضخم، تضع الحزب الجمهوري في موقف دفاعي حاد.

وفي سياق متصل، أجرت مجلة The New Republic حواراً مع الكاتبة Monica Potts، التي ركزت تقاريرها على تأثير الاقتصاد على حياة الأمريكيين العاديين. ناقشت الصحفية في الحوار أسباب الذعر الذي يعيشه الحزب الجمهوري، وكيف أن تفوق الديمقراطيين في الثقة الاقتصادية يمثل تحولاً تاريخياً، بالإضافة إلى سبل استغلال الديمقراطيين لهذا التحول لتعزيز سيطرتهم على النقاشات الاقتصادية القادمة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعاً متجدداً في معدلات التضخم، مما يزيد من الضغوط على الحزب الجمهوري لإيجاد حلول اقتصادية فعالة قبل انتخابات التجديد النصفي القادمة.

المصدر: The New Republic