في أول عامين من عمر جوشوا جيكوب غونزاليس، كان والداه، خافيير وجيسيكا غونزاليس، يضطران إلى تنظيف اللعاب المتراكم في الجزء الخلفي من فمه كل خمس دقائق. فإذا تأخرا ولو لدقيقة واحدة، كان من الممكن أن تسد مجرى الهواء لديه، مما قد يودي بحياته.
بعد أسابيع قليلة من بدء العلاج، لاحظت جيسيكا أول تغيير إيجابي. في إحدى الليالي، وهي نائمة في كرسي بمستشفى المعاهد الوطنية للصحة، أيقظت زوجها خافيير وسألته: «متى آخر مرة قمت بتنظيف فم جوشوا؟». ليكتشفا أن ساعة كاملة قد مرت دون أن يضطرا إلى ذلك، ورغم ذلك كان جوشوا يتنفس بشكل طبيعي.
كانت تلك بداية فصل جديد في حياة العائلة، جمع بين الأمل والامتنان في آن واحد. فقد تحسنت حالة جوشوا الصحية بشكل ملحوظ بعد خضوعه لعلاجات متقدمة، مما منح عائلته فرصة جديدة للحياة.