منذ أيام، كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتخذ موقفاً غامضاً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن الأمور أصبحت أكثر تعقيداً في الأيام الأخيرة. ففي نهاية الأسبوع الماضي، أكد البيت الأبيض رسمياً انتهاء «عملية العاصفة الخارقة» (Operation Epic Fury)، معلناً عن بدء «مشروع الحرية» (Project Freedom) كبديل لها، في محاولة واضحة لتفادي المهل الدستورية التي تتطلب موافقة الكونغرس على أي صراع عسكري محتمل.
لكن المفاجأة جاءت اليوم، عندما أعلن ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» أن «مشروع الحرية» سيُوقف مؤقتاً لفترة قصيرة، بهدف استكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. وجاء هذا الإعلان بعد أيام من التصريحات المتضاربة حول الموقف الأمريكي في المنطقة.
وفي سياق متصل، يستعد كل من مارك هيرتلينغ وبن باركر لإطلاق حلقة جديدة من برنامج «القائد العام» (Command Post) على منصتي «سابستاك» و«يوتيوب» ظهر اليوم، لمناقشة العمليات الجارية في إيران وسحب القوات الأمريكية من ألمانيا، في ظل انتقادات واسعة.
«ابتسم، لا يزال مايو»..ウィリアム Kristol يكتب عن التفاؤل غير المعتاد
في مقال نشره الأسبوع الماضي، كتب الكاتب السياسي ويليام كريستول مقالاً بعنوان «ابتسم، لا يزال مايو»، والذي وصفه العديد من القراء بأنه moment upbeat غير معتاد في خطابه السياسي. وقال كريستول: «ابتسم، لا يزال مايو».
والآن، يتابع كريستول قائلاً: «أعلم أنني قد أسبب صدمة للقراء، لكنني سأكرر هذا التفاؤل غير المعتاد، بل وسأعززه». ويشير إلى أن هناك أسباباً وجيهة تدعو إلى هذا التفاؤل، خاصة بعد فوز مرشح الحزب الديمقراطي، تشيدريك غرين، في انتخابات خاصة لمقعد شاغر في مجلس شيوخ ولاية ميشيغان، عن منطقتي ساغيناو وباي سيتي. وقد حقق غرين، وهو من قدامى المحاربين في البحرية، فوزاً ساحقاً بنسبة 20 نقطة، بعد أن كانت نسبة الفارق في انتخابات 2022 أقل من 7 نقاط لصالح الديمقراطيين، وفي انتخابات 2024، فازت كامالا هاريس بالمنطقة بفارق أقل من نقطة واحدة.
ويشير كريستول إلى أن هذا الفوز يأتي في ظل استثمار كبير من كلا الحزبين، مما يعكس استمرار الاتجاه التصاعدي للأداء الديمقراطي في مناطق الطبقة العاملة في الولايات المتأرجحة. كما يرى أن هذا الفوز يبشر بالخير للانتخابات العامة القادمة في نوفمبر.
ترامب سعيد أيضاً: الانتخابات التمهيدية في إنديانا تكشف مفاجآت
لم يكن الديمقراطيون وحدهم من يبتسمون اليوم، بل إن ترامب نفسه يبدي علامات الارتياح بعد النتائج الأولية للانتخابات التمهيدية في إنديانا. ففي انتخابات أوليةRepublian، دعم ترامب خمسة مرشحين جدد نجحوا في إزاحة خمسة أعضاء حاليين في مجلس شيوخ الولاية، والذين كانوا قد عارضوا خططه لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لصالح الحزب الجمهوري. كما لا تزال نتائج سباق سادس قيد التقييم.
وكان التركيز الوحيد في هذه الانتخابات على الولاء لترامب. ففي مقاطعة إنديانا 41، على سبيل المثال، حيث دعم ترامب المرشحة ميشيل ديفيس ضد عضو مجلس الشيوخ الحالي الذي أمضى 20 عاماً في المنصب، تضمن إعلان одного من قبل «القيادة الأمريكية» (American Leadership PAC) لصالح ديفيس ذكر اسم ترامب أربع مرات في 15 ثانية فقط. وفازت ديفيس بنسبة 59% مقابل 41% للخصم.
ويعبر ترامب عن سعادته عبر منشوراته على «تروث سوشيال»، كما يتوقع أن تزداد سعادته إذا نجح في إزاحة السناتور بيل كاسيدي (جمهوري-لويزيانا) في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري بعد عشرة أيام، وكذلك إذا خسر النائب توماس ماسي (جمهوري-كنتاكي) في الانتخابات التمهيدية بعد ثلاثة أيام من ذلك، في 20 مايو.