تشهد الساحة السياسية الأمريكية سلسلة متواصلة من الخسائر التي يتعرض لها الرئيس السابق دونالد ترامب، سواء على الصعيد القانوني أو السياسي. فبعدما أغلقت مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، جاءت الضربة القاسية من المحكمة العليا الأمريكية التي رفضت حججه بشأن فرض الرسوم الجمركية على الواردات، بالإضافة إلى إسقاطها دعوى بخصوص إلغاء حق المواطنة بالولادة.

ولم تقتصر الخسائر على هذا الحد، فقد خسر ترامب أيضاً في معارك إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وهو ما يهدد حظوظ حزبه في الانتخابات القادمة. لكن أبرز هذه الخسائر جاء على يد وزارة العدل الأمريكية، التي أعلنت وقف محاكمة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، المعروف بانتقاده لسياسات ترامب الاقتصادية.

ووفقاً لتسريبات داخلية حصلت عليها وسائل إعلام، فإن وزارة العدل تستعد لملاحقة خصوم ترامب السياسيين، في محاولة يائسة لإرضاء أنصاره في حركة «مايغا». إلا أن هذه المحاولات تبدو فاشلة، حيث لم تحقق أي نجاحات تذكر حتى الآن، مما يعكس حالة من اليأس المتزايد في صفوف أنصار ترامب.

وفي سياق متصل، وصف مراقبون التصريحات الرسمية من البيت الأبيض بأنها محاولة واضحة لرفع الروح المعنوية لترامب، الذي يعاني من تراجع شعبيته. وأكد الصحفي أسوين سويبسانغ، من صحيفة «زيتو»، في تصريحات خاصة، أن حركة «مايغا» لا تسمح بأي اعتراف بضعف ترامب، مشيراً إلى أن استبداده وعدم كفاءته يسيران جنباً إلى جنب.

وأضاف سويبسانغ أن من «العدالة الشعرية» أن يدفع الجمهوريون ثمناً انتخابياً لدعمهم المستمر لترامب، الذي حولهم إلى أتباع في «عبادة شخصية» لا ترحم.

المصدر: The New Republic