ترامب يلجأ إلى قانون الحرب الباردة لتعزيز الطاقة المحلية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، عن استخدامه قانون الدفاع الإنتاجي (Defense Production Act) الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، بهدف تعزيز الإنتاج المحلي للوقود والطاقة الكهربائية. يأتي هذا القرار وسط ارتفاع ملحوظ في أسعار البن zin بسبب الحرب في إيران، وارتفاع تكاليف الطاقة.
وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الخطوات الرئاسية التي وقعها ترامب ستسمح لوزارة الطاقة باستخدام التمويل الذي تم تخصيصه في قانون الميزانية الجمهوري لعام 2023.
مجالات التدخل بموجب القانون
تتضمن المذكرات الرئاسية التي وقعها ترامب عدة مجالات حيوية، منها:
- إنتاج النفط وتكريره
- محطات الطاقة العاملة بالفحم
- خطوط وأنابيب الغاز الطبيعي
- عمليات معالجة الغاز الطبيعي
ويستند القانون، الذي صدر عام 1950، إلى سلطات واسعة تسمح للرئيس بتعزيز الإنتاج الصناعي الخاص للسلع والمواد التي تعتبر حيوية لأمن الولايات المتحدة.
أهداف القرار ودوافعه
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز في بيان لها: "وعد الرئيس ترامب بإطلاق العنان لهيمنة الطاقة الأمريكية لحماية أمننا الاقتصادي والأمن القومي". وأضافت أن المذكرات ستسمح لوزارة الطاقة بـ "تعزيز بنية تحتية للشبكة الكهربائية، وتوفير طاقة موثوقة وميسورة التكلفة وآمنة".
وأشارت المذكرات إلى أن الصناعة الأمريكية قد لا تتمكن من التصرف بسرعة كافية دون تدخل حكومي، بسبب القيود المالية، وطول فترات التجهيز، والمشكلات المتعلقة بالتراخيص والبنية التحتية، وقيود سلسلة التوريد.
كما أشارت إلى إمكانية تقديم الحكومة دعمًا ماليًا لتطوير القدرات الإنتاجية، وعمليات الشراء، والتعهدات المالية، وغيرها من الإجراءات.
القطاعات المستفيدة من الدعم
أفادت تقارير بلومبرج أن المشاريع المتعلقة بتصنيع التوربينات الغازية للغاز الطبيعي، والمحولات الكهربائية — التي تعاني من نقص في الإمدادات ووقت انتظار طويل — مؤهلة للحصول على دعم حكومي.
التحديات المستقبلية
ما يزال من غير الواضح كيف ستساهم هذه المذكرات في تحفيز المشاريع أو زيادة الإمدادات بشكل فوري. وفي سياق متصل، عين ترامب مؤخرًا بيتر نافارو مسؤولاً عن تنفيذ قانون الدفاع الإنتاجي.