في تطور لافت، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتهاء الحرب مع إيران، لكنه في الوقت ذاته يرفض جميع مقترحات السلام الإيرانية، كما يهددها مجدداً بارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

وفي مقابلة تلفزيونية، أعرب ترامب عن عدم موافقته على عرض إيراني تم تقديمه عبر وسيطه ستيف ويتكوف، قائلاً إنه لم يكن ليوافق على مثل هذا العرض أبداً. واعتبر هذا التصريح بمثابة اعتراف مدمر، حيث أظهر جهل ترامب بتفاصيل المفاوضات، فضلاً عن عدم ثقته في ما يقدمه ممثلوه.

وفي سياق متصل، تشهد صفوف الحزب الجمهوري علامات متزايدة على القلق والانشقاق. فقد أفادت تقارير لصحيفتي Politico وThe Times بأن ترامب قد يواجه مقاومة أكبر في الأوساط الجمهورية، مع ازدياد الشعور بالقلق داخل الحزب.

وفي هذا الصدد، أوضح ستيف بنين، المحلل السياسي في MSNBC، الأسباب الكامنة وراء خطورة هذا الاعتراف على ترامب، كما كشف عن دلالات أوسع لأزمة العلاقات الأمريكية الإيرانية. كما تطرق إلى أسباب تصاعد الذعر داخل الحزب الجمهوري، وأشار إلى ما يمكن توقعه في الفترة المقبلة.

المصدر: The New Republic