أ erupted غضباً شديداً الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الخميس، بعد أن وجهت إليه صحفية سوداء من شبكة ABC News سؤالاً حول تركيزه على مشاريعه الفخمة في واشنطن، بينما يعاني المواطنون من ارتفاع أسعار البنزين.

قالت الصحفية راشيل سكوت للرئيس ترامب: "السيد الرئيس، أنت هنا في ظل حرب مع إيران، فلماذا تركز على هذه المشاريع في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار البنزين؟"، فرد ترامب قائلاً: "هل تعرفين لماذا؟ لأنني أريد الحفاظ على جمال وسلامة بلدنا، الجمال أيضاً."

ثم انتقل ترامب إلى انتقاد حالة العاصمة واشنطن، زاعماً أن العديد من المعالم التاريخية مثل نصب واشنطن وبركة الانعكاس "مقززة" ومغطاة بالأوساخ. وقال إن تنظيف هذه المعالم سيكلف حوالي 2 مليون دولار.

وأضاف ترامب مخاطباً الصحفية: "ربما لا ترين الأوساخ، لكنني أراها، وهذا ليس ما يمثله بلدنا. بلدنا عن الجمال والنظافة والأمان والناس العظماء، لا عن عاصمة قذرة."

وتابع قائلاً: "هذا سؤال غبي، إذا سألتني. نحن نقوم بترميم بركة الانعكاس عند نصب لنكولن ونصب واشنطن، وتقولين: 'لماذا تقوم بترميمها؟' لأنك تفهمين الأوساخ أفضل مني، لكنني لا أسمح بها."

وأكد ترامب أن الصحفية "واحدة من أسوأ الصحفيين، إنها مع أخبار ABC المزيفة، وهي كارثة حقيقية". وأضاف: "تقول: 'لماذا تهتم بترميمها؟' لماذا أهتم بإزالة 11 أو 12 شاحنة من الأوساخ من أمام نصب لنكولن؟"، في إشارة خاطئة إلى الموقع.

وفي وقت لاحق، انتشر مقطع الفيديو الذي يظهر رد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف العديد من المستخدمين رده بأنه "غير لائق" و"مهين" للصحفية.

من ناحية أخرى، يواصل ترامب تنفيذ مشاريع فخمة في واشنطن، بما في ذلك بناء قوس نصر، وهدم 13 مبنى تاريخياً في موقع مستشفى سانت إليزابيثس النفسي السابق لتوسيع مرافق وزارة الأمن الداخلي، بالإضافة إلى بناء قاعة استقبال ضخمة بمساحة 90 ألف قدم مربع، من المتوقع أن تكلف دافعي الضرائب مليار دولار، على الرغم من وعوده الأولية بأنها لن تتجاوز 200 مليون دولار وأنها ستُمول بالكامل من التبرعات الخاصة.

في الوقت نفسه، ارتفعت أسعار النفط والبنزين بشكل كبير بسبب الحرب المستمرة مع إيران، والتي تكلف الولايات المتحدة حوالي مليار دولار يومياً وفقاً لتقديرات وزير الدفاع بيت هاغسيث. ويبلغ متوسط سعر الغاز في جميع أنحاء البلاد 4.54 دولار للغالون، مع وصول الأسعار في بعض المناطق مثل مقاطعة مونو في كاليفورنيا إلى أكثر من 7 دولارات للغالون، أي بزيادة تقارب 50% عن الأسعار قبل بدء الحرب.

وقد حذرت المحللات من أن الارتفاع المستمر في أسعار الوقود سيؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع استمرار الحرب في إيران ودورها في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

المصدر: The New Republic