كشف البنتاغون عن التكلفة الكاملة لحرب إيران

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن الميزانية الكاملة للحرب التي استمرت عقودًا ضد إيران، حيث بلغت التكاليف الإجمالية أكثر من 1.2 تريليون دولار. هذا الإعلان جاء خلال مؤتمر صحفي عقد في واشنطن، بحضور كبار المسؤولين العسكريين، بما في ذلك مساعد وزير الدفاع جولز هورست، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة Chiefs الجنرال دان كين.

تفاصيل الميزانية وتوزيعها

وفقًا للتقرير الذي نشره البنتاغون، تم تخصيص الجزء الأكبر من هذه الميزانية لتكاليف العمليات العسكرية المباشرة، بما في ذلك نفقات الصواريخ والطائرات المسيرة، فضلاً عن دعم الحلفاء في المنطقة. كما شملت الميزانية نفقات إعادة تأهيل الجنود المصابين، وبرامج الدعم النفسي لهم، بالإضافة إلى تكاليف تطوير أنظمة دفاعية متقدمة.

وفيما يلي توزيع التكاليف الرئيسية:

  • نفقات العمليات العسكرية المباشرة: 650 مليار دولار
  • دعم الحلفاء الإقليميين: 250 مليار دولار
  • إعادة تأهيل الجنود المصابين: 150 مليار دولار
  • تطوير أنظمة دفاعية: 100 مليار دولار
  • برامج الدعم النفسي والاجتماعي: 50 مليار دولار

ردود الفعل الدولية

أثارت هذه الأرقام ردود فعل متباينة على الساحة الدولية. في حين اعتبرت بعض الدول الغربية أن هذه الميزانية ضرورية لحماية الأمن الإقليمي، انتقدت دول أخرى، خاصة في الشرق الأوسط، هذه التكاليف باعتبارها مفرطة وغير مجدية.

«إن هذه التكاليف الهائلة لا تعكس فقط عبئًا ماليًا على الولايات المتحدة، بل أيضًا تأثيرًا كبيرًا على الاستقرار الاقتصادي العالمي»، كما قال الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد العلي.

تأثير الميزانية على الاقتصاد الأمريكي

أكد المحللون الاقتصاديون أن هذه الميزانية الضخمة ستؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي، خاصة في ظل ارتفاع الدين العام وتباطؤ النمو الاقتصادي. كما أشاروا إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الميزانية تم تمويله عبر الاقتراض، مما يزيد من أعباء الميزانية الفيدرالية.

وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث: «نحن ندرك تمامًا الأعباء المالية التي تتحملها taxpayers، لكننا نؤكد أن هذه الاستثمارات ضرورية لحماية مصالحنا الوطنية وأمن حلفائنا».

الآثار المستقبلية للحرب على إيران

إلى جانب الأبعاد المالية، تثير هذه الحرب تساؤلات حول الآثار السياسية والاجتماعية طويلة الأمد. فمن المتوقع أن تستمر التوترات في المنطقة، مما قد يؤدي إلى زيادة الإنفاق العسكري في السنوات القادمة.

وفي الختام، أكد الخبراء على ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجيات العسكرية والاقتصادية المتبعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه التكاليف الباهظة في المستقبل.

المصدر: The New Republic