أعلنت شركة أبل تعيين جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول للهندسة، رئيسًا تنفيذيًا جديدًا لها، وذلك في خطوة تاريخية تأتي بعد 24 عامًا من انضمامه إلى الشركة.

وفي رسالة نشرتها أبل على موقعها الرسمي، أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي الحالي، أنه سيترك منصبه في سبتمبر ليتولى منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. وأثنى كوك على تيرنوس قائلاً:

«تيرنوس مهندس ومفكر م brillant، قضى الـ25 عامًا الماضية في بناء منتجات أبل التي يحبها مستخدمونا. إنه مهووس بكل تفاصيل المنتج، يسعى باستمرار لتحسينه وجعل كل شيء أفضل، أروع، وأكثر معنى. إنه الشخص المثالي لهذا المنصب.»

مسيرة تيرنوس في أبل

انضم تيرنوس إلى أبل عام 2001، بعد أن عمل في أنظمة الأبحاث الافتراضية لمدة أربع سنوات. خلال مسيرته، قاد تطوير العديد من المنتجات الأيقونية، بما في ذلك:

  • آيفون
  • آيباد
  • ماك
  • إيربودز

وفي عام 2013، تولى إدارة قسم هندسة الأجهزة، ليصبح أصغر كبار التنفيذيين في الشركة. وقد لعب دورًا محوريًا في التحول إلى استخدام شرائح أبل الخاصة (Apple Silicon)، مثل شريحة M1 الشهيرة.

توقعات مستقبل أبل تحت قيادة تيرنوس

أشار Fast Company إلى أن تيرنوس أصبح حضورًا بارزًا في فعاليات أبل، حيث كشف النقاب عن منتجات مثل آيفون إير في بداية عام 2025. ويُنظر إليه على أنه عودة إلى أسلوب قيادة «الرجل المنتج» الذي اتبعه ستيف جوبز، مما قد يعيد الابتكار والإبداع إلى الشركة.

وفي الوقت نفسه، أشاد كوك بإنجازات أبل تحت قيادته، مشيرًا إلى أن قيمتها نمت من 300 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار خلال فترة رئاسته. وقال في رسالته:

«ستحقق الشركة إنجازات مذهلة تحت قيادته، وستشعر بتأثيره في كل منتج وخدمة قادمة.»

الانتقادات والتحديات

على الرغم من نجاح كوك، إلا أن بعض النقاد وصفوه بـ«محاسب البازلاء» (bean counter) بسبب تركيزه على الأرقام، مما قد يكون قد قلل من الحرية الإبداعية التي ميزت أبل في عهد جوبز. ومع ذلك، فإن فترة كوك تعد من أنجح فترات قيادة الشركات في التاريخ الحديث.

ويأتي تعيين تيرنوس في ظل مناقشات مستمرة حول تخطيط خلافة كوك، حيث كان اسمه ضمن أبرز المرشحين منذ أشهر.

المصدر: Fast Company