منذ انتقال جيمس هاردن إلى فريق كليفلاند كافالييرز، كان من المتوقع أن يلعب دورًا رئيسيًا في تخفيف عبء صنع اللعب على دونوفان ميتشيل، بالإضافة إلى دعم الثنائي الكبير في الفريق دون المساس بالدفاع بشكل كبير. لكن الواقع أظهر أن هاردن، المعروف بقدرته على التحكم في الهجوم، يجد نفسه في موقف صعب أمام دفاع فريق ديترويت بيستونز المتين.
فريق ديترويت بيستونز يقدم دفاعًا جماعيًا من الطراز الأول في الدوري، حيث يجبر المنافسين على ارتكاب أخطاء متكررة من خلال الضغط المستمر على جميع مستويات الهجوم. في المباراتين الأخيرتين، عانى هاردن من أداء كارثي، حيث سجل 9 تسديدات ناجحة فقط مقابل 11 خسارة للكرة، كما فشل في تسجيل أي تسديدة ثلاثية من 11 محاولة. هذا الأداء الضعيف يعكس صعوبة هاردن في التكيف مع الضغط الدفاعي الشديد الذي يفرضه خصومه.
على الرغم من أن هاردن لم يكن معروفًا بقدراته الدفاعية، إلا أن حجمه الصغير يجعله هدفًا سهلاً للمهاجمين الأسرع. كما أن أسلوبه في اللعب البطيء والتحكم في الهجوم من أعلى منطقة المفتاح لم ينجح في مواجهة دفاع فريق ديترويت، الذي أجبره على ارتكاب أخطاء متكررة في محاولات الكرات الطويلة أو التسديدات القسرية.
في المباراة الأولى من سلسلة المباريات، فاجأ فريق ديترويت الجميع بوضع كيد كانينغهام في مواجهة هاردن، مما أدى إلى utakفاءة هجومية ملحوظة. ورغم أن كانينغهام قام بعمل جيد في الدفاع الفردي، إلا أن الضغط الدفاعي الجماعي لفريق بيستونز كان العامل الرئيسي في إضعاف هاردن.
يعكس أداء هاردن في هذه المباراتين صعوبة التكيف مع الدفاعات الجماعية القوية، حيث لم يتمكن من إيجاد المساحات اللازمة للتسديد أو اختراق الدفاع. كما أن محاولاته المتكررة للتسديدات الثلاثية فشلت بشكل واضح، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المساهمة بشكل فعال في هجوم فريقه في هذه السلسلة من المباريات.