أعلنت شركة الأدوية الألمانية بوهرينغر إنغلهايم عن نتائج واعدة لعلاجها الجديد للسمنة، حيث أظهرت التجارب السريرية انخفاضاً في وزن المرضى بنسبة 16.6% بعد فترة علاج محددة. ويُعد هذا الدواء واحداً من بين عدة علاجات جديدة للسمنة التي تشهدها الصناعة الدوائية مؤخراً.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تنامي الاهتمام بالعقاقير التي تستهدف السمنة، خاصة بعد نجاح أدوية مثل ويغوفي وزيبbound في السوق. وتعمل بوهرينغر على تطوير هذا الدواء بناءً على آلية عمل جديدة قد توفر بديلاً فعالاً للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الحالية.

تحديات في قطاع الأدوية الحيوية

في سياق متصل، عانت شركة نوفارتيس من تراجع في أسهمها خلال جلسة التداول المبكرة، بعد أن كشفت عن انخفاض في مبيعاتها وأرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من العام الحالي. وأشار التقرير إلى أن المنافسة من الأدوية الجنيسة أثرت بشكل كبير على أدوية مثل إنترستو، رغم أن الشركة حافظت على توقعاتها السنوية للنمو في المبيعات بمعدلات منخفضة.

إجراءات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضد دواء أمجن

من جانب آخر، اتخذت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إجراءات صارمة ضد دواء تافنيوس التابع لشركة أمجن، والذي يُستخدم لعلاج أمراض نادرة. حيث قررت سحب موافقة الدواء من السوق بعد اكتشاف عدم فعاليته، فضلاً عن وجود معلومات مضللة في طلب الموافقة الأولية. ورغم مطالبات FDA بسحب الدواء طوعاً، رفضت أمجن الامتثال، مؤكدة على سلامته وفعاليته.

Lilly تستثمر في تقنيات تحرير الجينات الحديثة

وفي إطار السعي نحو الابتكار، أعلنت شركة إيلي ليلي عن شراكة جديدة مع شركة بروفلونت المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بهدف تطوير تقنيات متقدمة لتحرير الجينات. وتركز هذه الشراكة على إنشاء أشكال جديدة من محرر الجينات قادرة على إدخال جينات كاملة في خلايا المرضى، مما قد يفتح الباب أمام علاجات جينية ثورية للأمراض الوراثية.

وتأتي هذه التحركات في ظل سباق محموم بين الشركات الكبرى لتطوير علاجات مبتكرة، خاصة في مجالات السمنة والأمراض النادرة، مما يعكس توجه الصناعة نحو حلول أكثر دقة وفعالية.

المصدر: STAT News