توفي ستيف ماسلو، مهندس الصوت الحائز على جوائز الأوسكار، عن عمر يناهز 81 عاماً، حسبما أعلن أفراد عائلته وأصدقاؤه يوم الثلاثاء. وكان ماسلو، المعروف بين أصدقائه وزملائه بـ«ماز»، قد توفي يوم الاثنين في ويست هيلز بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وفق ما أكدته زوجته رونا ماسلو لمجلة The Hollywood Reporter.
كتب زميله مهندس الصوت غريغ بي. راسل، الحائز على 17 ترشيحاً للأوسكار، على منصة إنستغرام: «ليس لدي كلمات لأصف حزني لرحيل ستيف ماسلو اليوم. لقد فقدنا واحداً من أفضل المهنيين في هذا المجال، والكثير ممن أحبوه محطمون القلب اليوم. سنفتقدك يا صديقي، شكراً لجميع الذكريات».
مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات
حاز ماسلو على جوائز الأوسكار عن أفلام «إمبراطورية الضربات» (1980)، «صائدي التابوت الضائع» (1981)، و«سبيد» (1994). كما حصل على ترشيحات عن أفلام أخرى مثل «دوني» (1984)، «عالم الماء» (1995)، «إعصار» (1996)، و«يو-571» (2000). امتدت مسيرته المهنية لأكثر من 200 فيلم، تعاون خلالها مع مهندس الصوت غراند لانداكر في نصفها تقريباً، بدءاً من فيلم «ستار تريك: الفيلم السينمائي» عام 1979. وشارك الثنائي في جميع جوائز ماسلو الأوسكار باستثناء جائزة فيلم «دوني».
تعاونات بارزة مع مخرجين كبار
تميز ماسلو في مزج الأصوات بين الحوار والموسيقى، وتعاون مع مخرجين بارزين مثل جون كاربنتر في أفلام «الهروب من نيويورك»، «الشيء»، و«ستارمان»، وتيم بيرتون في «بيتلجوس»، «إدوارد ذو الأيدي المقصات»، و«عودة باتمان». كما تعاون مع جورج لوكاس في فيلمي «إمبراطورية الضربات» و«صائدي التابوت الضائع»، اللذين حصدا عنه جائزتي أوسكار متتاليتين. لم تقتصر أعماله على نوع معين من الأفلام، بل شملت أفلاماً متنوعة مثل «يوم إجازة فيرير بوسلر»، «الرجل الأربعيني العازب»، و«ماكس المجنون: طريق الغضب».
بداياته في عالم الصوت
بدأ ماسلو حياته المهنية في مجال الصوت كمساعد تقني لفرقة الروك «ستروبيري ألام كلوك» في ستينيات القرن الماضي. كما عمل كمهندس تسجيل مع فرق مثل «فرانكي فالي والأربعة فصول» وغيرها من الفرق الموسيقية الشهيرة قبل أن ينتقل إلى مجال مزج الأصوات للأفلام.
إرثه وذويه
توفي ماسلو، ويبقى إرثه الفني خالداً في عالم السينما. وقد خلف وراءه زوجته رونا، وابنه ترافيس، وحفيداً واحداً.