واشنطن - تم اتهام ديفيد مورينز، المسؤول السابق في معاهد الصحة الوطنية للحساسية والأمراض المعدية (NIAID)، يوم الثلاثاء، بإخفائه سجلات رسمية من طلبات قانون حرية المعلومات (FOIA).
وأفادت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في وثيقة قانونية، بأن مورينز قام بتزوير وحجب الوثائق بهدف تعطيل النقاش حول أصول فيروس كورونا المسبب لجائحة كوفيد-19. كما زعمت الوثيقة أنه تلقى رشاوى مقابل ذلك، شملت هدايا من النبيذ وعروض لتناول وجبات فاخرة في مطاعم راقية.
وكان مورينز مستشاراً كبيراً لل د. أنتوني فاوتشي، المدير السابق لمعاهد NIAID، الذي لم يرد اسمه بشكل مباشر في لائحة الاتهام. وتأتي هذه الاتهامات في إطار تحقيق أوسع حول إدارة السجلات الرسمية خلال جائحة كورونا.