شهد سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، أمس أمام المحكمة في قضية ماسك ضد ألتمان، وهي الدعوى القضائية التي أثارت جدلًا واسعًا في وادي السيليكون خلال الأسابيع الماضية. وقدم ألتمان شهادته تحت طائلة الحنث باليمين، حيث كشف تفاصيل مثيرة حول سلوك إيلون ماسك خلال اجتماعات حاسمة.

وأفاد ألتمان، وفقًا لما نقله مراسل صحيفة نيويورك تايمز مايك إسحاق، أن ماسك كان يمضي وقتًا طويلًا في عرض الميمز على هاتفه خلال اجتماع كان من المفترض أن يناقش فيه مستقبل شركة تسلا بعدpossibly دمج أوبن إيه آي فيها. وكان هذا الاجتماع جزءًا من قضية ماسك التي يتهم فيها ألتمان بتحويل أوبن إيه آي من منظمة غير ربحية إلى ربحية.

وقال ألتمان للمحكمة:

«استغرق الأمر وقتًا طويلًا جدًا، حيث كان إيلون يعرض علينا الميمز على هاتفه».
وأضاف المراسل أن كاتب المحكمة طلب من ألتمان أن يكرر بصوت عالٍ: «الميمز على هاتفه!»

وتأتي هذه الاتهامات في سياق اتهامات سابقة لألتمان بعدم الصراحة، إلا أن سلوك ماسك هذا يتناسب مع شخصيته المعروفة باهتمامه الكبير بالميمز. فالملياردير، الذي يشتهر باهتمامه الشديد بمنصات التواصل الاجتماعي، كان قد أعلن سابقًا أن الميمز هي «أكثر أشكال التواصل كثافة بالمعلومات». كما شارك في عام 2022 صورة لمحتويات طاولته الليلية، والتي تضمنت عناصر غريبة مثل نسخة من مسدس لعبة فيديو، وسلاح فلينتلوك، وتميمة، وعلب كولا دايت خالية من الكافيين.

وتعليقًا على هذه الاتهامات، قال ألتمان إن سلوك ماسك في الاجتماعات قد يعكس نمطًا من عدم الجدية في القضايا الحاسمة، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية النقاشات التي جرت بين الطرفين.

ويبدو أن هذه الدعوى القضائية، التي وصفت بأنها «فوضوية ومحرجة»، قد كشفت جوانب مثيرة حول شخصيات قادة التكنولوجيا الكبرى، مما جعل البعض يتساءل عما إذا كانت سلسلة HBO «سيليكون فالي» هي في الواقع وثائقي أكثر من كونها مسلسلًا كوميديًا.

المصدر: Futurism