أعلنت شركة ستيلانتس، المالكة لعلامة جيب الشهيرة، عن توقيع اتفاقية جديدة مع شريكتها الصينية دونجفونغ لبناء سيارات جيب الكهربائية في مدينة ووهان الصينية بدءاً من عام 2027.
وستركز هذه المصانع الجديدة على إنتاج سيارات جيب الكهربائية المخصصة للتصدير إلى الأسواق العالمية، بما في ذلك أوروبا، وفقاً لما صرحت به الشركة. ورغم أن جيب تعتبر من العلامات التجارية الأمريكية الأكثر ارتباطاً بالهوية الوطنية، إلا أن مستقبلها في مجال السيارات الكهربائية قد يرتبط بشكل متزايد بالصناعة والتكنولوجيا الصينية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توسيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد بين ستيلانتس ودونجفونغ، والتي تمتد لأكثر من 30 عاماً عبر مشروعهما المشترك DPCA. ومن المتوقع أن ينتج المصنع الجديد في ووهان أربعة نماذج جديدة، اثنان منها من علامة بيجو، واثنان من جيب، على أن تكون جميعها من السيارات الكهربائية أو الهجينة الجديدة.
ولم تكشف ستيلانتس بعد عن تفاصيل النماذج الجديدة، لكنها وصفتها بأنها «مركبات طاقة جديدة»، مما قد يشير إلى سيارات كهربائية بالكامل أو هجينة. وتتزامن هذه الخطوة مع توجه جيب المتزايد نحو التحول الكهربائي، مما قد يجعل هذه السيارات جزءً مهماً من استراتيجيتها العالمية.
دور سيارات بيجو في الاتفاقية
من جانبها، ستستفيد علامة بيجو الفرنسية من هذه الاتفاقية، حيث ستنتج نماذج مستوحاة من سيارات Concept 6 وConcept 8 التي تم عرضها في معرض بكين للسيارات هذا العام. وتشمل هذه النماذج سيارة سيدان أنيقة وسيارة دفع رباعي كبيرة تهدف إلى تعزيز طموحات بيجو العالمية.
ويقدر إجمالي الاستثمار في هذا المشروع بأكثر من مليار يورو، تساهم ستيلانتس فيها بنحو 130 مليون يورو، بالإضافة إلى دعم حكومي من مقاطعة هوبي الصينية.
وقال أنطونيو فيلوسا، الرئيس التنفيذي لستيلانتس، في البيان الرسمي: «نحن مستعدون للاستفادة من نقاط قوتنا المشتركة وطرح مركبات جديدة مزودة بأحدث تقنيات السيارات الكهربائية من علامات تجارية يثق بها العملاء في جميع أنحاء العالم ويحبونها».
هل ستؤثر السيارات الصينية على هوية جيب؟
على الرغم من أن جيب ترتبط تاريخياً بالهوية الأمريكية، إلا أن هذه الخطوة قد تثير تساؤلات حول مستقبل العلامة التجارية. فهل يمكن للعملاء قبول سيارة جيب مصنوعة في الصين، أم أنهم يفضلون الطرازات الأمريكية التقليدية مثل Wrangler America250 Edition لعام 2026؟