أعلنت القيادة الفضائية الأمريكية عن انطلاق سلسلة جديدة من التدريبات الحربية السرية، ودعت من خلالها شركات القطاع الخاص للمشاركة في هذه المبادرة الاستراتيجية. وجاءت أولى هذه التدريبات لتختبر سيناريو محاكاة انفجار نووي محتمل في مدار الأرض، بهدف تقييم الاستجابات العسكرية والتكنولوجية اللازمة لمثل هذه التهديدات الفضائية المتقدمة.
وأوضح الجنرال ستيفن ويتينغ، القائد الأعلى للقيادة الفضائية الأمريكية، تفاصيل هذه السلسلة الجديدة من التدريبات خلال ندوة نظمتها مؤسسة ميتشل لدراسات الفضاء الجوي. وأكد ويتينغ أن هذه المبادرة تأتي في إطار تعزيز التعاون بين القوات المسلحة الأمريكية والقطاع التجاري لردع التهديدات الفضائية المتزايدة.
وأشار ويتينغ إلى أن القيادة الفضائية الأمريكية مسؤولة عن الأنشطة العسكرية في الفضاء، وهي جهة منفصلة عن قوة الفضاء الأمريكية، التي توفر الأفراد والمعدات اللازمة لدعم هذه العمليات. وأوضح أن هذه التدريبات، التي تحمل اسم "أبولو إنسايت"، تجمع بين الخبرات العسكرية والتجارية لمحاكاة التهديدات الفضائية وردود الفعل اللازمة عليها.
وأضاف أن القيادة الفضائية تخطط لإجراء أربعة تدريبات من نوع "أبولو إنسايت" خلال العام الحالي، بهدف تعزيز الاستعداد العسكري لمواجهة التحديات الفضائية المعقدة والمتطورة.