تراميم تاريخي لسيارة لامبورغيني ميورا إس في بعد نصف قرن

أعلنت شركة لامبورغيني عن اكتمال عملية ترميم سيارة ميورا إس في لعام 1972، والتي استغرقت ثلاث سنوات، وذلك من خلال قسم لامبورغيني بولو ستوريكو التابع لها والمختص بترميم السيارات التاريخية. وقد عادت السيارة إلى مصنع الشركة في سان أغاتا بولونيز في نهاية عام 2023 بعد أن قضت أكثر من 50 عاماً على الطريق.

العودة إلى المواصفات الأصلية

خلال تلك الفترة، تعرضت السيارة لعدة تعديلات، حيث تم استبدال بعض الأجزاء الداخلية والخارجية أو إزالتها تماماً. بدأت عملية الترميم بالبحث في سجلات الإنتاج الأصلية للسيارة، حيث تم استعادة جميع المواصفات التاريخية بدقة.

ومن بين التعديلات التي تم إجراؤها:

  • إعادة تركيب شبكات المصد الأمامي الأمامية الأصلية.
  • إعادة فتحات التهوية الخلفية حسب التصميم الأصلي.
  • استخدام عجلات ذات قفل مركزي ثماني الأضلاع، والمعروفة باسم "بوب" نسبةً لسائق الاختبار بوب والاس.
  • تركيب أنابيب العادم الأصلية المعروفة باسم "بوب" أيضاً.
  • إعادة تركيب نظام التكييف ومفاتيح التحذير التي كانت مفقودة.
  • استبدال عجلة القيادة وذراع فرامل اليد غير الأصلية بأخرى تتناسب مع المواصفات الأصلية.

إعادة الحياة إلى اللون والداخلية

في قسم الطلاء، تم إعادة صباغة هيكل السيارة باللون البني اللامع المعروف باسم Luci del Bosco. كما تم إعادة إنتاج لون الجلد الداخلي الدقيق المعروف باسم Senape بدقة متناهية.

«نفتخر بإتمام عملية الترميم هذه التي أعادت لهوية هذه الميورا إس في وقيمتها التاريخية وفقاً للمعايير التي لا يمكن لأي جهة أخرى غير لامبورغيني بولو ستوريكو، الحارس الرسمي لتراث العلامة، أن تضمنها.»
جيوليانو كاساتارو، رئيس قسم ما بعد البيع في شركة لامبورغيني

الكشف عن السيارة في حدث روما التاريخي

تم الكشف عن سيارة الميورا إس في في النسخة الأولى من حدث أنانتارا كونكورسو روما، والذي شهد أيضاً عرض نسخة نادرة من ميورا 1968، التي ظهرت في فيلم العمل الإيطالي عام 1969.

في الفيلم، بدا أن السيارة دمرت في نفق جبلي، مما دفع الكثيرين للاعتقاد بفقدانها تماماً. لكن فريق historians في بولو ستوريكو تمكن من تأكيد بقائها، وقاموا بترميمها في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى الخمسين لصدور الفيلم في عام 2019.

المصدر: Hagerty