اتفاق تاريخي لإنهاء الخلاف النقابي في 'بيست غيمز'
توصلت شركة بيست إندستري ستوديوز، التابعة للمؤثر الشهير جيمي دونالدسون المعروف بـ'مستر بيست'، إلى اتفاق مع نقابة IATSE (اتحاد العمال في صناعة السينما والتلفزيون) لتحويل إنتاج الموسم الثالث من برنامجها الواقعي التنافسي 'بيست غيمز'، والذي يُعرض على منصة أمازون برايم، إلى إنتاج نقابي بعد بدء التصوير بفريق عمل غير نقابي.
بداية production بمشاكل نقابية
في المقابل، كان إنتاج الموسم الثاني من 'بيست غيمز'، والذي تم تصويره العام الماضي في ولاية نورث كارولاينا، قد تم باستخدام فريق عمل نقابي تابع لـIATSE. إلا أن بدء تصوير الموسم الثالث بفريق عمل غير نقابي أدى إلى تحرك نقابي قوي في الولاية.
شروط الاتفاق وحقوق العمال
يشمل الاتفاق الجديد أكثر من 500 من أفراد طاقم العمل في 'بيست غيمز'، وسيستمر سريانه في المواسم القادمة للبرنامج. كما تعهدت الشركة بتقديم أجور ومنافع متأخرة للعاملين وفقاً للمعايير النقابية عن فترة ما قبل الإنتاج التي تم تنفيذها بالفعل.
«إن تنظيم موسم 'بيست غيمز 3' جاء نتيجة للتضامن النقابي في بيئة إنتاج صعبة».
— مايكل إف. ميلر جونيور، نائب رئيس IATSE ومدير قسم إنتاج التلفزيون والسينما في الاتحاد، في بيان رسمي.
«مع استمرار التحديات في سوق العمل في قطاعنا، يظهر أعضاء النقابة وقادتهم المحليون قوتهم في الدفاع عن حقوقهم ومستويات المعيشة، في مواجهة محاولات بعض أصحاب العمل الاستغلالية للاستفادة من ظروف الانكماش في الصناعة».
ردود الأفعال والتحديات المستقبلية
لم ترد شركة بيست إندستري ستوديوز أو ممثلو جيمي دونالدسون على طلبات التعليق من قبل وسائل الإعلام. ويُذكر أن هذا الاتفاق يأتي في ظل تصاعد الضغوط على العاملين في صناعة الترفيه لمواجهة ممارسات بعض الشركات التي تسعى إلى خفض التكاليف على حساب حقوق العمال.
ويُتوقع أن يستمر النقاش حول معايير العمل في صناعة المحتوى الرقمي، خاصة مع تزايد إنتاج البرامج من قبل شركات تابعة للمؤثرين الرقميين.