في مقاطعة تيزويل بولاية إلينوي الأمريكية، يعتمد المزارع مايكل ديبيرت على خزان مياه طبيعي تحت التربة الرملية في مزرعته لري محاصيله من اليقطين والذرة وفول الصويا.

عندما تم الإعلان عن خطة لبناء مركز بيانات على بعد ثمانية أميال من مزرعته، خشي ديبيرت أن يستنزف هذا المشروع نفس المياه الجوفية، مما قد يؤثر سلباً على إنتاجيته ودخله الزراعي.

ديبيرت، الذي يترأس أيضاً رابطة المزارعين المحلية، أشار إلى قلق السكان من تأثير المشروع على «المياه الصالحة للشرب». تصاعدت المعارضة الشعبية، حيث اكتظت اجتماعات مجلس المدينة بالمتظاهرين، وتم تقديم عريضة احتجاجية ضخمة. وبعد أشهر من الجدل، تم إلغاء المشروع الذي كان من المقرر أن تنفذه شركة «ويسترن هوسبيتاليتي بارتنرز».

المصدر: Ars Technica