في ظل تزايد التركيز على قضايا التنوع والمساواة والشمول (DEI) في الشركات والمؤسسات، تحذر كريستينا مانشيني، الرئيس التنفيذي لمنظمة Black Girls Code، من تحول هذه المبادرات إلى مجرد أدوات تسويقية رخيصة.
وتؤكد مانشيني، في تصريحات حادة، أن العديد من القادة يتخذون من DEI شعاراً خارجياً دون أن يترجموه إلى إجراءات حقيقية على أرض الواقع. وتصف هذا النهج بأنه «مجرد تسويق»، مشيرة إلى أن مثل هذه الممارسات لا تسهم في تحقيق التغيير الفعلي، بل قد تؤدي إلى تقويض الغرض الأساسي من هذه المبادرات.
وتقول مانشيني:
«عندما نتعامل مع التنوع والمساواة والشمول كاستراتيجية تسويقية، فإننا نرسل رسالة خاطئة إلى المجتمع، خاصة إلى الفئات المهمشة التي تتطلع إلى هذه المبادرات لتحقيق المساواة الحقيقية.»
وتشير إلى أن العديد من الشركات تتبنى شعارات DEI في إعلاناتها وحملاتها الترويجية، لكنها تفتقر إلى السياسات الداخلية التي تدعم هذه الشعارات. وتضيف:
«التزام حقيقي يتطلب أكثر من مجرد كلمات جميلة؛ إنه يتطلب إجراءات ملموسة وسياسات عادلة.»
وتؤكد مانشيني أن مثل هذه الممارسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في مبادرات DEI بشكل عام، مما يصعب من مهمة تحقيق المساواة الحقيقية في المستقبل.
وتدعو مانشيني القادة إلى إعادة النظر في نهجهم تجاه DEI، مؤكدة على ضرورة الالتزام الحقيقي وليس مجرد الاستفادة من الشعارات لتحقيق مكاسب تسويقية. وتقول:
«يجب أن نضع التنوع والمساواة والشمول في صميم استراتيجياتنا، وليس في هامشها.»
وتختتم مانشيني حديثها بالقول: «إن DEI ليست مجرد trend، بل هي التزام أخلاقي واجتماعي يجب أن نأخذه على محمل الجد.»