أعلنت لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب الأمريكي، الخميس، فتح تحقيق رسمي ضد النائب الجمهوري عن ولاية نورث كارولينا تشاك إدواردز، بتهمة التحرش الجنسي وخلق بيئة عمل عدائية في مكتبه.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أنها تدرس مزاعم تشير إلى أن إدواردز قد يكون قد خالف قواعد السلوك الرسمي أو أي معايير أخرى تتعلق بالسلوك المهني. وجاء في البيان:

«اللجنة، وفقًا للقاعدة 18(أ) من نظامها الداخلي، تستعرض مزاعم تشير إلى أن النائب تشاك إدواردز قد يكون خلق أو ساند بيئة عمل عدائية، وانخرط في سلوك تحرش جنسي».

وأشار تقرير نشرته صحيفة Axios إلى أن إدواردز، البالغ من العمر 65 عامًا، قد تورط في سلوك غير لائق تجاه موظفتين شابات في مكتبه، إحداهما في العشرينيات من عمرها، والتي تقدمت بشكوى بشأن سلوكه خوفًا من الانتقام. وشملت هذه السلوكيات رسائل يدوية عاطفية، وهدايا شخصية، وحفلات شرب، ورحلات إلى الكازينو، وحتى ترقيات.

وأكدت مصادر متعددة، وصور ورسائل نصية حصلت عليها Axios، تفاصيل هذه المزاعم. ورغم نفي إدواردز لأي سلوك غير لائق، إلا أنه لم يتطرق بشكل مباشر إلى الاتهامات المحددة التي نشرتها Axios. وقال لإحدى وسائل الإعلام:

«أعتقد أنك ستجدين أن الحقائق ستكشف زيف الشائعات والأقاويل عندما تنتهي لجنة الأخلاقيات من تحقيقها».

تفاصيل الاتهامات:

  • أرسل إدواردز إلى إحدى الموظفات رسالة يدوية مكونة من ثلاث صفحات قبل مغادرتها المكتب، قال فيها إنها «كتبت فصلًا معقدًا في قلبي».
  • هدية مخصصة لأحد الموظفات كانت عبارة عن لغز تركيبي يظهر صورة للممثل آدم ساندلر، مع رسالة يدوية تدعوها لحضور إحدى عروضه الكوميدية معه.
  • كتب إدواردز قصيدة مديح لأحد الموظفات، وقام بقراءتها بصوت عالٍ أثناء حفل وداعها في المكتب، مما أثار عدم ارتياح كبير بين الموظفين الحاضرين.
  • رافق إدواردز إحدى الموظفات في رحلة إلى فندق بيلاجيو في لاس فيغاس بعد فترة من مغادرتها العمل، حيث تم إرسال باقة من الزهور إلى غرفتها، مما جعلها تشعر بعدم الارتياح.

وأكدت مصادر لـAxios أن الموظفة شعرت بقلق من أن إدواردز لا يزال يتمتع بنفوذ على مسيرتها المهنية حتى بعد مغادرتها مكتبه. كما ذكر أربعة مصادر أن الموظفين كانوا يشعرون بعدم الارتياح الشديد أثناء قراءة القصيدة في حفل الوداع.

يذكر أن إدواردز متزوج منذ عام 1980، ولم يتطرق إلى أي تفاصيل أخرى حول هذه الاتهامات.

المصدر: Axios