أعلن السيناتور الأمريكي بيتر ويلش (عن الحزب الديمقراطي، عن ولاية فيرمونت) يوم الأربعاء دعمه الكامل لخطة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تطبيق سياسة «الأفضل للأمم» لأسعار الأدوية، وذلك خلال مشاركته في قمة «Axios Future of Health».
وأوضح ويلش، في تصريحاته، أنه لن يدعم الخطة فحسب، بل سيعمل بنشاط ودعم كبيرين لضمان تمريرها في الكونغرس، مشدداً على ضرورة أن يترجم ترامب كلماته إلى إجراءات فعلية بدلاً من الاكتفاء بالحديث عنها.
>وقال ويلش خلال القمة:
«لن أدعم هذه الخطة فحسب، بل سأعمل بجد ودعم كبيرين لضمان تنفيذها».
وأشار ويلش إلى أن ترامب لم يقدم بعد أي تشريع رسمي بشأن الخطة، مطالباً الرئيس باتخاذ خطوات عملية بدلاً من الاكتفاء بالإعلانات.
لماذا تهم هذه الخطة؟
تأتي هذه الخطوة في ظل قلق متزايد بين الأمريكيين بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف الأدوية، حيث تسعى الخطة إلى خفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة إلى مستويات مماثلة لتلك التي تدفعها الدول المتقدمة الأخرى. ويتطلب تمرير القانون في الكونغرس دعمًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو ما قد يتحقق بفضل تعاون ويلش مع السيناتور جوش هاولي (عن الحزب الجمهوري، عن ولاية ميسوري).
وأوضح الثنائي في وقت سابق من مايو/أيار أنهم يعملون على مشروع قانون ثنائي الحزب يهدف إلى منع شركات الأدوية من فرض أسعار أعلى على الأمريكيين مقارنة بالأسعار الدولية المتوسطة.
وقال ويلش خلال الإعلان عن المشروع في مايو/أيار:
«يوفر هذا القانون إطاراً تشريعياً يمكن للإدارة Trump استخدامه لتحقيق هذا الهدف».
الجدل المحيط بالخطة
على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال تفاصيل صفقات «الأفضل للأمم» التي أبرمتها إدارة ترامب مع ما لا يقل عن 16 شركة أدوية سرية، مما أثار مخاوف بين الديمقراطيين من أن هذه الصفقات قد تفيد شركات الأدوية الكبرى على حساب الأمريكيين.
خلفية سريعة:
- تهدف صفقات «الأفضل للأمم» إلى خفض أسعار الأدوية في الولايات المتحدة.
- لم يتم الكشف عن تفاصيل هذه الصفقات، مما أثار تساؤلات حولFairness والشفافية.
- يعمل ويلش وهاولي على مشروع قانون ثنائي الحزب لمنع شركات الأدوية من فرض أسعار أعلى على الأمريكيين.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المخاوف بشأن إغلاق العيادات في المناطق الريفية، مما يعيد إلى الأذهان المخاوف بشأن الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية.